تراكم النفايات في القليعة: أزمة بيئية وصحية تتطلب تدخلاً عاجلاً
تعاني جماعة القليعة من مشكلة متفاقمة في تراكم النفايات المنزلية في مختلف الأحياء السكنية، حيث يلاحظ السكان تركيز جهود المجلس البلدي على تنظيف الشارع الرئيسي، مع تجاهل واضح للعديد من الأحياء الأخرى، خاصة تلك البعيدة عن المركز. حتى الشارع الرئيسي لا يسلم من هذه الظاهرة، إذ يكون في حالة حرجة خلال عطلات نهاية الأسبوع.
هذا الوضع يؤدي إلى تدهور الصورة الجمالية للمدينة، ويثير استياء السكان الذين يعبرون عن قلقهم من التأثيرات البيئية والصحية الناجمة عن تراكم النفايات. ورغم أن الجماعة قد أبرمت صفقة لتفويض تدبير النفايات المنزلية لإحدى الشركات، إلا أن ذلك لا يبرر التراجع عن مسؤوليتها في الحفاظ على نظافة المدينة قبل بدء عمل الشركة المفوضة.
في هذا السياق، يطالب المواطنون المنتخبين بالقيام بواجبهم تجاه المجتمع، والاستجابة لشكاوى السكان المتكررة بشأن هذه المشكلة. كما يدعون إلى وضع خطة شاملة لتحسين خدمات جمع النفايات، تشمل جميع الأحياء دون استثناء، لضمان بيئة نظيفة وصحية للجميع.
تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها القليعة مثل هذه التحديات، حيث سبق أن عانت من مشاكل بيئية مماثلة نتيجة تراكم النفايات وعدم معالجتها بالشكل المناسب، مما أثر سلبًا على البيئة المحلية وصحة السكان.
في الختام، يأمل سكان القليعة في أن تتخذ الجهات المعنية الإجراءات اللازمة لمعالجة هذه المشكلة بشكل جذري، وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على النظافة العامة، لضمان مستقبل أفضل للمدينة وسكانها.


