مدرسة سيدي بلعباس بمراكش معلمة تربوية تحتضر في صمت و تستغيث
في قلب مدينة مراكش، وبالضبط بحي الدوديات، تقف مدرسة سيدي بلعباس الابتدائية شاهدة على عقود من العطاء العلمي والتربوي، غير أن واقعها اليوم لم يعد يعكس ذلك الماضي الزاهر.
مؤسسة تعليمية كانتوفي زمن رائدة أفرزت أجيالا من الأطباء والمهندسين والقضاة والمفكرين، تحولت إلى بناية مهترئة، تنخرها الإهمال، حتى أضحت محط تهكم البعض ووصفها بـ”المصابة بالبرص”.
شيدت مدرسة سيدي بلعباس الابتدائية في أواسط الستينات، كانت منارة للعلم والمعرفة، إذ تصدرت النتائج الوطنية لسنوات طوال، واحتضنت داخل أسوارها أسماء لامعة ساهمت في مختلف المجالات.
لكن مع توالي السنوات، تراجعت حالتها تدريجيا حتى باتت اليوم مجرد ظل لما كانت عليه، وسط غياب أي مبادرة فعلية لإنقاذها.
رغم موقعها الاستراتيجي بالقرب من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي، لم تنل المؤسسة أي التفاتة حقيقية من الجهات الوصية. فالأقسام متدهورة والتي تحتاج إلى صباغة، والإنارة بها شبه منعدمة، والمراحيض في حالة مزرية، أما الساحة فتحولت إلى فضاء للبؤس بدل أن تكون مساحة للترفيه والاستراحة. والأسوأ من ذلك، بات مدخلها مكانا لرمي النفايات، في غياب أي تدخل لإيقاف هذا الوضع.
اليوم، تطلق المدرسة نداء استغاثة لأبنائها البررة، من أطر ومثقفين، وللسلطات الوصية من أجل التدخل العاجل لإنقاذها. فإصلاح هذه المعلمة ليس مجرد تحسين لمبنى تعليمي، بل هو استثمار في مستقبل الأجيال القادمة، وحفاظ على إرث تربوي لا يجب أن يندثر.
إن ترك مدرسة سيدي بلعباس تموت ببطء هو بمثابة طمس لذاكرة مدينة بأكملها. فهل من مستجيب؟



نعم كانت مدرسة سيدي بلعباس الإبتدائية.في حالة مزرية.وتم إهمالها من طرف المسؤولين.ولاكن في هذا العام إلتحق بها مدير جديد (السيد خالد هلالي).مشكور بكل المجهودات التي قام بها من أجل المؤسسة.ومن أجل المتمدرسين.أيضا لا ننسى جمعية أباء و أمهات والتلميذات والتلاميذ.مند إعادة التأسيس برئاسة (السيد كمال الرواس) على تضامنهم ومساهمتهم في تحسين المؤسسة
والأزبال الموجودة بقرب من المؤسسة وبالضبط أمام حائط مصحة الحي(سبيطار الحومة). المؤسسة غير مسؤولة عنها.
الحمدلله هناك أشغال ذاخل المؤسسة.(كطبليط الساحة.وتنظيف المرافق الصحية….إلخ.
ونشكر كل من الأطر الإدارية على رأسهم السيد المدير.والأطر التربوية (الأساتذة). و جمعية أباء و أمهات و أولياء التلميذات والتلاميذ على كل مجهوداتهم
للأسف مقال مغرض يشوش على الدينامية التي عرفتها المؤسسة منذ سنة حيث الإصلاحات جارية لتأهيلها والصور المنتقاة بسوء نية تبين أن عملية بناء السور في المراحل الأخيرة (الصباغة…)أما سورة الأزبال فلا علاقة لها بالمؤسسة بل بنقطة سوداء جوار جدران المستوصف الصحي المغلق منذ سنوات و عليه فالمقال لا يعدو كونه تشويشا على المجهودات الجبارة التي يتم القيام بها من طرف الأطر الإداريّة والتربوية وجمعية أمهات وآباء وأولياء تلميذات وتلاميذ مدرسة سيدي بلعباس والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية للارتقاء بالمؤسسة وتعزيز جاذبيتها وعلى أي لن تثنينا مثل هذه الخرجات غير المؤسسة على تحر و تقص نزيهين في المضي على طريق الحيوية والنشاط الذي يميز تدخل كل الفاعلين والغيورين الحقيقيين على مصلحة المؤسسة
للأسف مقال مغرض يشوش على الدينامية التي عرفتها المؤسسة منذ سنة حيث الإصلاحات جارية لتأهيلها والصور المنتقاة بسوء نية تبين أن عملية بناء السور في المراحل الأخيرة (الصباغة…)أما صورة الأزبال فلا علاقة لها بالمؤسسة بل بنقطة سوداء جوار جدران المستوصف الصحي المغلق منذ سنوات و عليه فالمقال لا يعدو كونه تشويشا على المجهودات الجبارة التي يتم القيام بها من طرف الأطر الإداريّة والتربوية وجمعية أمهات وآباء وأولياء تلميذات وتلاميذ مدرسة سيدي بلعباس والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية للارتقاء بالمؤسسة وتعزيز جاذبيتها وعلى أي لن تثنينا مثل هذه الخرجات غير المؤسسة على تحر و تقص نزيهين في المضي على طريق الحيوية والنشاط الذي يميز تدخل كل الفاعلين والغيورين الحقيقيين على مصلحة المؤسسة