مغرب المستقبل بخريبكة تنظم حفل الدورة التكوينية في الإدارة الجمعوية والتخطيط والتدبير الاستراتيجي

مغرب المستقبل بخريبكة تنظم حفل الدورة التكوينية في الإدارة الجمعوية والتخطيط والتدبير الاستراتيجي
خريبكة: سعيد العيدي محرر صحفي - مجلة 24

نظمت جمعية مغرب المستقبل بخريبكة الحفل الختامي الاستثنائي والمميز للبرنامج التكويني: “الإدارة الجمعوية والتخطيط والتدبير الاستراتيجي” الذي نظم تحت شعار “من أجل شباب واعي ومسؤول يعرف ما له وما عليه داخل مجتمع حداثي راشد” وذلك مساء يوم الخميس 30 يناير 2025 بالخزانة الوسائطية بخريبكة, حفل يليق بالمجهودات المبذولة والنجاحات المحققة في مجال التكوين والتأطير للجمعية وذالك بتنسيق مع مختلف القطاعات والمؤسسات الشريكة ونخص بالذكر هنا المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، عمالة إقليم خريبكة، جهة بني ملال خنيفرة، المديرية الإقليمية لقطاع الشباب خريبكة، وأكتفور كومينوتي التابعة للمجمع الشريف للفويفاط، ومدرسة الجيل الجديد للإعلاميات والبرمجة والابتكار 1337والجماعة الترابية بخريبكة والمديرة الجهوية لقطاع الشباب بجهة بني ملال -خنيفرة ودار الشباب زلاقة خريبكة.
هذا التكوين الذي امتد على مدى ثلاث أشهر (أكتوبر – نونبر – دجنبر 2024) بمقر خريبكة سكيلز عرف تكوين ما يفوق 60 شابا وشابة و40 شخصية جمعوية وإعلامية من فعاليات المجتمع المدني بخريبكة من طرف أطر ومدربين أكفاء لامسوا مجالات القوانين المؤطرة و المنظمة للعمل الجمعوي، والتدبير المالي والإداري والمحاسباتي
للجمعيات.
الحفل الختامي الاستثنائي للدورة التكوينية المنظم بالخيانة الوسائطية الذي يليق بالمجهودات المبذولة من طرف أطر وروافد ومنخرطي الجمعية عرف حضور مهتمين بالتنمية الجمعوية وفاعلين جمعوعيين وعرف إلقاء كلمات افتتاحية من رئيس جمعية مغرب المستقبل السيد عبد الهادي حنين وشخصيات بارزة المسؤولين محليين وإقليميين تتقدمهم كلمة السيد محمد مبشور ممثل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة خريبكة، وكلمة السيدة رجاء أناس المسؤولة عن التواصل بالمدرسة الإقليمية لقطاع الشباب والرياضة، وكلمة السيدة أمينة قرواني ممثلة جمعية أكتفور كومينوتي التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط مع فيديو يوثق لأهم محطات البرنامج التكويني ومشاركة قصص نجاح وتجارب ملهمة من داخل الدورة وعرض تجارب أربع جمعيات رائدة، ونخص بالذكر هنا “الجمعية الوسفاطية للسلامة الطرقية والتنمية البشرية، جمعية مدرسة خريبكة لكرة السلة، جمعية المستقبل للأشخاص في وضعية صعبة من خريبكة، وجمعية تأهيل الشباب من بني ملال”, حيث قدم رؤساءها أو من ينوب عنهم شهادات حية وغنية لأنشطتهم المميزة. تلاها توزيع الشواهد للأطر المشرفة على البرنامج التكويني، وعرض فيدو ثاني يوثق عمل المجموعات المشاركة في البرنامج التكويني، وتوزيع شواهد المشاركة على الشباب المشاركين وتكريم المميزين منهم في البرنامج التكويني حيث أعلنت لجنة التحكيم المكونة من السادة الإعلاميين “نور الدين ثلاج والمصطفى الشاشي والفنانة المسرحية أسماء فكناوي” عن فوز مجموعة “الابتكار الرقمي والتكنولوجي” وحصولها على المرتبة الأولى في مسابقة عمل المجموعات المتعلق ببناء وصناعة المشاريع التنموية والاجتماعية التي اشتغلت على إنشاء منصة رقمية حاضنة للجمعيات وما يتعلق بها من معلومات وأرشيف وتواصل وإعلانات وغيرها مع تسليم شهادة ودرع التميز لأعضائها عرفانا منهم وتقديرا لمجهودهم المستحق الذي بدلوه في الشق التطبيقي للدورة. مع اختتام الحفل بفقرات متعددة من وصلات فنية وتراثية مع مجموعة عبيدات الرمى “الخاوة” ومفاجآت خاصة للحضور تقديرا لدورهم في تعزيز العمل الجمعوي الرصين.
وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن البرنامج التكويني: “الادارة الجمعوية والتخطيط والتدبير الاستراتيجي” الذي امتد على مدى ثلاث أشهر مسترسلة عرف تنظيم عدة دورات رسمية وموازية ومحاور خاصة بالمهارات القيادية والحياتية وفن التوصل والتنشيط التربوي والرياضي استفاد منها المشاركين:
وفيما يلي أهم دورات التكوين الرسمية:
– الدورة التكوينية الأولى: القوانين المنظمة والمؤطرة للمجتمع المدني.
– الدورة التكوينية الثانية: التدبير الاداري للجمعيات والمؤسسات الاقتصادية.
– الدورة التكوينية الثالثة: التدبير المالي للجمعيات والمؤسسات الاقتصادية.
– الدورة التكوينية الرابعة: خطة ومنهجية بناء المشاريع الاجتماعية والاقتصادية.
– الدورة التكوينية الخامسة: آليات التخطيط الاستراتيجي لبناء المشاريع الاجتماعية والتنموية.
– الدورة التكوينية السادسة: آليات التسويق الرقمي للمشاريع الاجتماعية وبناء الشراكات الاستراتيجية.
– الدورة التكوينية السابعة: آليات التسويق الاعلامي للمشاريع الاجتماعية والتواصل مع الصحافة.
– الدورة التكوينية الثامنة: الصفات القيادية في تدبير المشاريع الاجتماعية والتنموية.
فيما عرفت الدورات الموازية تنظيم:
– الدورة التكوينية الأولى: الأسس العامة للتنشيط والتأطير التربوي.
– الدورة التكوينية الثانية: التنشيط الرياضي والألعاب الشبه الرياضية التقليدية.
– الدورة التكوينية الثالثة: المسرح آلية للتعبير عن الذات وبناء الثقة بالنفس.
تم أن برنامج التكوين تكون من قسمين نظري وتطبيقي، حيت أن المشاركين والمشاركات بعد استفادتهم من التكوين النظري اشتغلوا على شكل مجموعات في محاور مختلفة، ( أولا: محور الابتكار الرقمي والتكنولوجي. ثانيا: محور الابتكار الاجتماع والاقتصاد التضامني.
ثالثا: محور التنشيط التربوي والتعليمي. رابعا: محور الثقافة والفنون والمحافظة على التراث. خامسا: محور البيئة والتنمية المستدامة.
سادسا: محور الاستثمار والتنمية الاقتصادية. وكل مجموعة ركزت عملها على محور معين من أجل إعداد مشروع جمعوي تنموي يجيب على أحد الإشكاليات المرتبطة به.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *