مسابقة انتقاء حاملي أفكار المشاريع بمنصة الشباب بيوكرى: خطوة هامة نحو دعم ريادة الأعمال في اشتوكة أيت باها
في خطوة هامة نحو تعزيز ريادة الأعمال ودعم الشباب المبدعين في إقليم اشتوكة أيت باها، تم تنظيم مسابقة انتقاء حاملي أفكار المشاريع لمرحلة المواكبة القبلية “ما قبل إنشاء المقاولة” يوم 23 يناير الجاري ، وذلك بمنصة الشباب بيوكرى. هذه المسابقة، التي نظمت من قبل اتحاد المقاولين الذاتيين الشباب، جاءت في إطار الشراكة مع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم اشتوكة أيت باها ضمن برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، وبالتحديد محور دعم الحس المقاولاتي لدى الشباب. تهدف هذه المبادرة إلى تزويد الشباب المتحمس بأدوات وخبرات تساعدهم على تحويل أفكارهم إلى مشاريع فعلية ومستدامة.
وكانت بداية هذه المسابقة متميزة، حيث شهدت عملية التسجيل مشاركة 486 شخصا عبروا عن رغبتهم في الانخراط في مجال ريادة الأعمال. وبعد التواصل مع هؤلاء المشاركين، أكد 180 منهم استعدادهم لعرض أفكارهم أمام اللجنة المختصة، فيما شهد الحدث حضور أكثر من 120 حامل فكرة مشروع. هذه الأرقام تعكس حجم الاهتمام الكبير لدى الشباب بالفرص التي توفرها هذه المبادرات.
كما عرفت المسابقة زيارة مسؤول البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الذي يندرج ضمن برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، حيث قدم كلمة شكر لأعضاء اللجنة على تفانيهم وجهودهم المخلصة في توجيه حاملي أفكار المشاريع. وأشاد بتوجيهاتهم السديدة التي ساعدت في تطوير أفكار المشاركين وتمكينهم من إيجاد سبل للنهوض بمشاريعهم المستقبلية.
شهدت المسابقة أيضا حضور عدد من ممثلي المصالح الخارجية وخبراء ومستشاري ريادة الأعمال. وقد سادت الأجواء العامة للمسابقة روح من التفاؤل والجدية، مما يعكس الاهتمام المتزايد بتنمية قدرات الشباب في مجال الأعمال والمقاولات.
وأشار المشاركون إلى أن هذه المبادرة تمثل فرصة فريدة لاكتساب المعرفة والتوجيه الضروري لتحويل الأفكار المبدعة إلى مشاريع واقعية قابلة للنجاح في سوق العمل. كما أشادوا بالدعم الكبير الذي يقدمه اتحاد المقاولين الذاتيين الشباب واللجنة الإقليمية للتنمية البشرية في تحقيق هذا الهدف.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة الهادفة إلى تشجيع الشباب على الاندماج في عالم المقاولات وريادة الأعمال، في وقت أصبح فيه القطاع الخاص يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في المملكة.
من جهة أخرى، أكد الخبراء المشاركون في الحدث على أهمية برامج المواكبة والتوجيه للمشاريع الناشئة، معتبرين أن هذه الخطوات تعد من الأسس الضرورية لتحقيق النجاح في عالم الأعمال. كما أبدوا استعدادهم الكامل لدعم حاملي المشاريع بالأدوات والاستشارات اللازمة لضمان تنفيذ مشاريعهم بنجاح.
ختاما، تبقى هذه المبادرة فرصة ذهبية للشباب في إقليم اشتوكة أيت باها لفتح آفاق جديدة في مجال ريادة الأعمال، وتعتبر خطوة حيوية نحو تحسين الظروف الاقتصادية في المنطقة. ومن المتوقع أن تساهم هذه الأنشطة في خلق بيئة حاضنة للابتكار والمشاريع المستدامة، مما يعود بالنفع على المجتمع المحلي ويحفز الأجيال القادمة على تبني ثقافة المبادرة والابتكار.


