بنسليمان : ” كريساج” في واضحة النهار بجماعة أولاد يحيى لوطا
تعيش ساكنة جماعة أولاد يحيى لوطا بإقليم بنسليمان وضعا مقلقا مشوبا بالخوف والهلع جراء تعرض المارة للسرقة والاعتداء الجسدي في واضحة النهار من طرف عصابات إجرامية تجوب الطرقات والمسالك القروية، وتستعمل الدراجات النارية للقيام بأفعالها الإجرامية.
فصباح يوم أمس الأربعاء 22 يناير 2025، فوجئت امرأة كانت في طريقها رفقة ابنها الصغير إلى الوحدة المدرسية “بئر مغيسلات ” التابعة لمجموعة مدارس الوحدة،لإيصاله (الابن) لمتابعة دراسته بهاته الوحدة المدرسية، باعتراض سبيلها من طرف ملثمين يمتطيان دراجة نارية في مكان خالي من السكان، حيث قام بسحلها والاعتداء عليها بواسطة “زيزوار”، مما تسبب في إصابتها بجروح غائرة على مستوى وجهها، ثم لاذا بالفرار بعد ما لم يجدا لديها أي شيء يمكن نشله أو سرقته، الشيء الذي خلف خوفا وفزعا كبيرين في نفس المعتدى عليها، مازالت آثارهما بادية عليه حسب إفادة بعض المصادر للجريدة.
وحسب نفس مصادر ، فالواقعة المشار إليها ليست هي الأولى التي حدثت بنفس المنطقة، فقد سبق لامرأة أخرى تقطن بنفس الدوار أن تعرضت لاعتداء شنيع من طرف أفراد عصابة إجرامية، تمكن على إثرها المعتدون من سلبها هاتفها النقال، ثم لاذوا بالفرار دون أن يتم إيقافهم.
وأفادت مصادر من ساكنة المنطقة، أن اللصوص يستغلون خلاء المنطقة من الرجال والشباب يوم السوق الأسبوعي (لأربعاء)، للقيام بأفعالهم الإجرامية واستهدافهم للنساء خاصة اللواتي يرافقن أولادهم إلى المدارس، بهدف السرقة وسلب كل ما يملكن.
استفحال ظاهرة “الكريساج” بجماعة اولاد يحيى لوطا خلف خوفا وهلعا في صفوف الساكنة التي أصبحت تعيش وضعا مقلقا بسبب غياب الأمن وعدم قيام رجال الدرك الملكي التي يوجد تراب الجماعة تحت نفوذها بدوريات أمنية متواصلة لحماية حياة وممتلكات السكان، والتصدي للعصابات الإجرامية التي روعت المنطقة، مما يتطلب من الأجهزة الأمنية المعنية القيام بواجبها تجاه استفحال ظاهرة السرقة والنشل بالجماعة المذكورة.

