استدعاءات اختبار ” Rosetta Stone ” تثير الجدل بكلية العلوم القانونية و السياسية بسطات و تساؤلات حول تدبير مركز اللغات

مجلة 24 - عبد الصمد بياضي

لازال برنامج ” روزيتا ستون ” يثير الجدل بكلية العلوم القانونية و السياسية بسطات ، فبعد الصعوبات التي واجهها الطلبة في بداية الموسم الجامعي ، وجد عدد كبير من الطلبة صعوبات و تعثرات في استخراج و طبع الاستدعاءات المتعلقة باجتياز اختبارات تطبيق ” روزيتا ستون ” المبرمجة في 15 و 16 و 17 من الشهر الحالي ، و غياب أسمائهم في اللوائح المعلن عنها لهذا الغرض ، و ذلك رغم استيفائهم لعدد الساعات المطلوبة أي 30 ساعة في اللغتين الفرنسية و الأنجليزية.

في هذا السياق ، طرح الطلبة أكثر من علامة استفهام حول تدبير مركز اللغات التابع لكلية العلوم القانونية والسياسية ، و خاصة الموارد البشرية المتوفرة لديه و مدى قدرتها على مواجهة التعثرات و إيجاد الحلول في الأوقات المناسبة و المعقولة ، ناهيك عن نقص في التنظيم لاجتياز الاختبارات بالنسبة للطلبة الذين تم استدعاؤهم ، و هذه التعثرات قد تكون متعلقة بالتطبيق في حد ذاته ، كما يمكن أن تكون ناجمة عن سوء التدبير و غياب الإلمام الشامل بحيتيات هذا التطبيق.

في سياق متصل ، يروج الحديث عن فرضية تأجيل اجتياز الطلبة لاختبار ” روزيتا ستون ” الذين لم يتمكنوا من استخراج و طبع الاستدعاءات إلى الدورة الاستدراكية ، الأمر الذي سيشكل لهم صعوبات و خاصة بالنسبة للطلبة الذين لازالت بذمتهم بعض المواد.

و بهذا الخصوص طالب عدد من الطلبة بضرورة تدخل رئيس جامعة الحسن الأول بسطات و عميدة كلية العلوم القانونية و السياسية قصد القيام بالإجراءات اللازمة و إيجاد حلول آنية تساهم في رفع الضغط عن الطلبة حتى يتمكنوا من اجتياز الاختبارات في الآجال المحددة و في ظروف مواتية.

من جانب آخر، اشتكى الطلبة من سلوك المسؤولة عن تطبيق “روزيتا ستون”، مشيرين إلى ما وصفوه بممارسات تعكس شططاً في استعمال السلطة. فقد تم رصد أسلوبها الحاد في التعامل مع الطلبة داخل مركز اللغات، إضافة إلى تهكمها المستفز، وهو تصرف لا يليق بإطار أكاديمي، ويعيد إلى الأذهان ممارسات قديمة لا مكان لها في المؤسسات الحديثة.

يتبع……..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *