مهرجان أكادير للطبول يختتم فعالياته بتجاوب كبير من الجمهور
اختتمت فعاليات الدورة الثانية للمهرجان الوطني للطبول، الذي أُقيم في أكادير، يوم الأحد 15 ديسمبر 2024، بتقديم عروض موسيقية رائعة على كورنيش المدينة، حيث لاقت تجاوباً كبيراً من الجمهور الذي استمتع بفقرات العزف على الطبول. وقد شاركت في المهرجان العديد من الفرق الموسيقية من مختلف المدن المغربية.
نُظم المهرجان، الذي استمر من 13 إلى 15 ديسمبر 2024، بواسطة جمعية “كٌانكٌا توكادا” للتنمية الاجتماعية والإبداع الفني، في كل من أكادير وإنزكان.
بدأت فعاليات المهرجان يوم 13 ديسمبر، بتنظيم دورة تكوينية (ماستر كلاس) للمشاركين، قدمها الأستاذ خالد البركاوي، أحد أبرز ضباط الإيقاع في المغرب، ومقدم برنامج “أمل الليل” على القناة الأولى.
وفي اليوم الثاني، استقبل المهرجان الفرق المشاركة من مختلف المدن المغربية مثل فاس، الدار البيضاء، الرباط، تالوين، أسفي وإنزكان. كما تم تكريم الأستاذ خالد البركاوي في مدينة إنزكان، تقديراً لإنجازاته في مجال الإيقاع.
وفي اليوم الأخير، 15 ديسمبر، تم تنظيم ورشة تكوينية أخرى في دار الطالب بإنزكان، تحت إشراف رئيس فرقة “سلاتو كادا”، أحد الأسماء البارزة في هذا المجال الموسيقي. وفي المساء، قدمت الفرق عروضاً موسيقية مميزة على الطبول في ساحة لاغورا بكورنيش أكادير، اختتمت بجولة موسيقية عبر ساحة لاغورا إلى ساحة الوحدة، مما نال إعجاباً كبيراً من الزوار.
وفي ختام المهرجان، تم تكريم رئيس فرقة “سلاتو كادا” في دار الطالب بإنزكان، باعتباره من الأوائل الذين أدخلوا فن العزف على الطبول إلى المغرب في 2005.
وفي تصريح لإدريس الشباني، رئيس جمعية “كٌانكٌا توكادا” ومدير المهرجان، أشار إلى أن الدورة كانت ناجحة بفضل التعاون بين العديد من الشباب المهتمين بهذا الفن، معبراً عن شكره لكل من ساهم في إنجاح المهرجان. وأضاف أن مشاركة شخصيات بارزة مثل الأستاذ إدريس البركاوي وأسامة، رئيس فرقة “سلاتو كادا”، منحت المهرجان طابعاً خاصاً، حيث استفاد المشاركون من خبراتهم في تحسين أدائهم وتعزيز انتشار هذا الفن بين الشباب.
وأعرب إدريس الشباني عن تطلعه لإقامة دورة قادمة للمهرجان بنفس المستوى الفني والإبداعي، بهدف تعزيز هذا الفن الفريد وتوسيع رقعته بين الشباب.


