إرهاصات المجلس الجماعي بسطات.. مرحلة المخاض والتطلعات نحو ولادة المكتب الجديد

إرهاصات المجلس الجماعي بسطات.. مرحلة المخاض والتطلعات نحو ولادة المكتب الجديد
سطات : بوشعيب نجار

تعيش مدينة سطات هذه الأيام حالة من الترقب والانتظار مع اقتراب تشكيل المكتب الجديد الذي سيتولى تسيير الشأن المحلي خلال السنوات القادمة. الوضع يبدو كما لو أن المجلس الجماعي دخل في “مرحلة المخاض” التي ستفضي إلى ولادة مكتب جديد، في ظل حراك سياسي يسعى كل طرف فيه إلى الحصول على موطئ قدم في المرحلة القادمة.

الحديث في المدينة يدور حول ثلاثة مرشحين تقدموا لرئاسة المجلس الجماعي، وهم سليمان الخضراوي عن حزب الأصالة والمعاصرة (الجرار)، بوشعيب الأممي عن حزب الاتحاد الدستوري (الحصان)، ونادية الفاضمي عن حزب الاستقلال (الميزان). المنافسة بينهم توصف بأنها سباق “الأرنب”، إذ يسعى كل منهم للوصول إلى كرسي الرئاسة في هذه المرحلة الحساسة التي تعيشها المدينة.

الكل يتساءل: هل سيتمكن المجلس من اختيار ربان سفينة قادر على قيادة المدينة نحو بر الأمان؟ أم أن الحسابات السياسية الضيقة ستعيق هذه العملية، وتجعل من الصعب الوصول إلى توافق يخدم مصالح المدينة وأهلها؟

في هذا السياق، تشير مصادر مطلعة إلى أن بعض المستشارين قد يترددون في الانضمام إلى تشكيلة المكتب الجديد، مما يثير تساؤلات حول مدى إمكانية تحقيق توافق شامل يضمن استحضار المصلحة العامة بعيداً عن الاصطفافات السياسية المعارضة.

هناك توقعات بأن يتمكن أحد الأحزاب، الذي يُنتظر أن يقود هذا التحالف، من تقديم الحلول الناجعة التي تأخذ بعين الاعتبار الأخطاء السابقة، بهدف إعادة الاعتبار لمدينة سطات التي تحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى قيادة قوية وفعالة، قبل فوات الأوان.

الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير هذا المجلس، ويأمل السكان أن تكون الولادة سلسة، وأن يُولد المكتب الجديد من رحم التوافق والانسجام، ليقود المدينة نحو مستقبل أفضل.

One thought on “إرهاصات المجلس الجماعي بسطات.. مرحلة المخاض والتطلعات نحو ولادة المكتب الجديد

  1. إعادة تشكيل المكتب الجماعي يجب أن تكون على اساس برنامج عمل وليس بناء على انتماء حزبي، مدينة سطات محتاجة وعلى عجل إلى برنامج للنهوض بالمدينة من سبات عميق واندحار حياة المواطنين بها. لقد أصبحت قرية كبيرة عوض ان تضاهي مدن بحجمها في جمالها وتمدنها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *