نواب برلمانيين بمجلس النواب البريطاني يوجهون رسالة لوزير الخارجية البريطاني لدعم مقترح الحكم الذاتي

نواب برلمانيين بمجلس النواب البريطاني يوجهون رسالة لوزير الخارجية البريطاني لدعم مقترح الحكم الذاتي
مجلة24:

وجه عدد من النواب بمجلس النواب البرلماني البريطاني رسالة لوزير الخارجية ديفيد كاميرون، والتي شارك في توقيعها 30 نائبا بريطانيا يطلبون دعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية لصحراءه ، الرسالة تتضمن مجموعة من الاقتراحات التي وضعها النواب البريطانيون الذين زاروا الصحراء المغربية ووقفوا على بمجموعة من المؤهلات الاقتصادية وعلى ما تعيشه الأقاليم الصحراوية من سلم واستقرار وامن وجودة الحياة.

توصيات النواب لبرلمانيين جاءت على النحو التالي – ⁠يجب على RU تعزيز تحالفاتها مع البلدان المستقرة والمتشابهة في التفكير مثل المغرب – ⁠الصحراء توفر فرصا واعدة للتقدم والاستقرار – ⁠ الصحراء لديها القدرة على تعزيز فرص الطاقة وتأمين سلاسل التوزيع والسماح بالوصول إلى أسواق جديدة. – ⁠ يتطلب تحقيق الإمكانات الكاملة للصحراء دعم المؤسسات المالية البريطانية مثل UKEF وBII – ⁠سيكون هذا الدعم متسقا مع الاتفاقية التجارية مع المغرب التي تغطي الصحراء واعتبرتها محكمة العدل العليا قانونية – زار النواب الصحراء الكبرى ولاحظوا الإمكانات والفرص الهائلة المتاحة لكل من المجتمع المحلي والمملكة المتحدة – ⁠ يتوافق دعم خطة الحكم الذاتي في المغرب مع المبادئ والالتزامات الدولية للمملكة المتحدة، ولن يضر بموقف المملكة المتحدة في أقاليم ما وراء البحار البريطانية ويمكن أن يساهم في السلام في هذه المنطقة – ⁠ توفر مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب للصحراء طريقا قابلا للتطبيق لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين – ⁠يستفيد هذا الاقتراح من الدعم الواسع للمملكة المتحدة وأكثر من 80 دولة حول العالم – ⁠ يتم تقديم المبادرة على أنها الطريقة الأكثر عملية وبراغماتية لتحقيق الاستقرار – ⁠ ندعو قادة المملكة المتحدة إلى الاعتراف بأن اتباع المثال الذي ضربه حلفاء المملكة المتحدة الرئيسيون هو في الواقع مسار العمل الصحيح وأن البقاء محايدا أو محاولة حلول بديلة لا يمكن إلا أن يديم الوضع الراهن الضار الذي يعرض أمن المنطقة للخطر.

اضافة لدعم الحوار الاستراتيجي القادم بين المملكة المتحدة والمغرب هو فرصة فريدة للمملكة المتحدة لإعادة تعريف دورها ونفوذها في المنطقة. يستحق المغرب دعمنا الكامل الذي لا لبس فيه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *