معصيد في زيارة تفقدية لمقر التعاضدية بالجديدة و هيئة التدريس تطالب بتسوية الملفات المرضية العالقة
في خطوة يمكن اعتبارها ايجابية، قام رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لوزارة التربية الوطنية ميلود معصيد، بزيارة لمقر الجهوي للتعاضدية بالجديدة الكائن بشارع محمد الخامس بعمارة سقيف، و ذلك يوم الإثنين 30 نونبر المنصرم، من أجل الاطلاع على السير العادي لهذا المرفق العمومي، و أيضا الإجراءات الإحترازية و الوقائية المتخذة عند استقبال المرتفقين و مسك الملفات المرضية التي تخصهم.
و استمع ميلود معصيد أيضا إلى هموم و مشاكل المنخرطين ، و طمأنهم على أن التعاضدية ماضية في عدة إصلاحات تهم نساء و رجال التعليم ، كما بشرهم بقرب انتقال المقر الحالي إلى مقر جديد ” فيلا” بالقرب من ولاية الأمن بالجديدة بمحاداة الإعدادية الثانوية سيدي محمد بن عبد الله” مطاحين”، بسبب تواجد المقر الحالي بعمارة سكنية و صعوبة الولوج إليه، خصوصا نساء و رجال التعليم كبار السن و أيضا الذين يعانون من أمراض مزمنة .
و صرح أحد المنخرطين و هو أستاذ بالتعليم لموقع “المجلة 24” ، أنه طلب من ميلود معصيد خلال زيارته للمقر، بحل بعض الملفات المرضية الاي مازالت عالقة لحد الساعة، و لم تجد لها حلا منذ أزيد من سبع سنوات، و طالب الرئيس من مسؤول نقابي في تلك اللحظة كان برفقته، أن يوافيه بأرقام المنخرطين الذين لديهم مشاكل عالقة مع التعاضدية و إرسالها عبر الهاتف.
لكن المنخرط تفاجأ من خلال اتصال هاتفي بهذا المسؤول النقابي المعروف بالجديدة، رفضه إرسال ما طالب منه من قبل الرئيس ، بدعوة أن لا احد يمكنه فعل شيء و لا يمكن حل مشاكل الملفات المرضية سواه، لأنه يتوفر على أرقام تخول له ذلك.
و يظهر أن هذا التصريح الخطير لهذا المسؤول النقابي بالمدينة، يضرب عرض الحائط المجهودات التي يبذلها ميلود معصيد منذ توليه منصب قيادة التعاضدية و التي عرفت تحسنا كبيرا في جودة الخدمات.
فهل سيتدخل ميلود معصيد و يقف على كل صغيرة و كبيرة و يحل مشاكل رجال و نساء التعليم، بدل تكليف أشخاص تنعدم فيهم ضمير الشفقة و يحولون أنفسهم إلى أبطال المواقف؟

