“نقراو جميع ” مبادرة تؤسس لتعليم افتراضي بثانوية الامام علي

“نقراو جميع ” مبادرة تؤسس لتعليم افتراضي بثانوية الامام علي

مازال التعلم عن بعد (التعلم الإلكتروني ) يعيش حالة جدل .إن كان يرقى للتعليم الصفي الحضوري أم لا؟ جدل جعلنا نغفل عن تلك التقنيات التي تظهر من حولنا والتي يمكن أن تمثل فرصا عظيمة للمتعلمين لم تكن متوافرة قبل ذلك. جدل جعل أغلب برامج التعلم الإلكتروني لا تسعى إلا الى محاولة تقليد التعليم الحضوري (بتقنية أفضل) لتثبت أنها برامج مجدية تضاهيه في النتائج مما ضيع فرصا كبيرة لاستغلال ما يأتي من تقنيات لتقديم أسلوب أخر مختلف للتعليم.
من هنا جاءت فكرة تأسيس مؤسسة تعليمية افتراضية بثانوية إمام علي التأهيلية في إطار مبادرة بين المؤسسة وأطرها الإدارية والتربوية وجمعية Act4Forcouminity التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط أطلق علي هذه المبادرة اسم “نقراو جميع “وهي مبادرة مفتوحة في وجه متطوعي المكتب الشريف للفوسفاط وبعض السادة الأساتذة من داخل المؤسسة أو خارجها الهدف منها تقديم تعليم عن بعد أو بشكل حضوري خارج أوقات الدراسة. لفائدة تلاميذ المستويات الإشهادية، قصد إعدادهم وتأهيلهم لإجراء الامتحانات الإشهادية الجهوية والوطنية ومرافقتهم خلال الموسم الدراسي. كما ستعمل المبادرة أيضا إلى الرفع من من مستوى تلاميذ المؤسسة عامة والفئة المتحكمة خاصة إلى فئة التميز وإعدادها للحصول على مقاعد في المدارس العليا. هذه المبادرة سيقودها أساتذة أكفاء يتستخدمون أفضل الأساليب والأدوات التعليمية الحديثة، التي يمكن استغلالها في العملية التعلمية عن بعد والتي تناسب جيل اليوم كأدوات التواصل الاجتماعي وأدوات التراسل المباشر وتقنيات البيانات الضخمة وغيرها. إذ سيكون لوجود هذه المبادرة تأثير كبير في تطوير التعليم في المؤسسة. حيث ستوفر بيئة تعليمية مفتوحة. سيكون الأستاذ فيها خبيرا يساعد المتعلمين على التعلم، ومساندا لزميله في التعليم الحضوري على تجاوز تعثرات المتعلمين، مما سيساهم في التقليص من الفوارق الفردية بين المتعلمين، والرفع من مستوى تحصيلهم ونسب نجاحهم. وبالتالي تحقيق العدالة والانصاف في التعليم للجميع.
إن تأسيس هذه المؤسسة التعليمية الافتراضية بثانوية الإمام علي التأهيلية يعد أفضل طريقة للاستفادة من التعلم عن بعد (التعلم الإلكتروني) في اقصى حدوده وضمن منظومة مركزية ممنهجة. مؤسسة تمثل مركزا تعليميا الأكثر تميزا وتطورا سواء في طرق وأساليب التدريس التي يتم تحديثها كل عام أو في الأساتذة الذين يتم استقطابهم لقيادة العملية التعليمية فيها أو في خدمتها لعدد أكبر من المتعلمين بأساليب تعليمية مناسبة لجيلهم وبغض النظر عن أماكن تواجدهم. هنا سيتم الاستفادة من الأساتذة المتطوعين لتعليم عدد أكبر من المتعلمين بحيث يتم توفير التعليم ذو الجودة العالية للجميع وبعدالة وبما يناسب جيل اليوم. لكل ذلك يجب أن تنصب الجهود لتطوير التعليم عن بعد في مؤسسات تعليمية افتراضية متميزة تواكب العصر وتتطور معه وتطور معه الأجيال القادمة وتكون حجر الأساس في نظام تعليمي جديد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *