حضور باهت لساكنة مدينة تطوان لفعاليات المهرجان الوطني للمسرح في دورته 23

حضور باهت لساكنة مدينة تطوان لفعاليات المهرجان الوطني للمسرح في دورته 23
مجلة 24: متابعة مكتب تطوان

عرف اليوم الثاني لفعاليات المهرجان الوطني للمسرح بتطوان في دورته الثالثة و العشرون حضورا باهتا لساكنة المدينة، مما يؤكد سلفا على أن هذا المهرجان لم يقدم شيئا للمدينة عدا الركض وراء المصالح الشخصية و خدمة الزبونية لبعض المستفيدين من هذه التظاهرة، و إقصاء الفرق المسرحية والشركات المحلية التي من المفترض أن تكون هي الشريك الأساسي للاستفادة منها، تشجيعا للمقاولات التي تشتغل في هذا المجال ،فضلا عن انعدام الإشعاع الذي يجب أن يتركه المهرجان بتطوان حاضنة المسرح والفن والثقافة.
يجب على القيمين على الشأن الثقافي بالمدينة تحمل مسؤوليتهم فيما آلت إليه الأوضاع بتطوان ونواحيها من اندحار للثقافة و اندثار الفن بها.
من جهته يتساءل مهتمون بالشأن الثقافي بالمدينة عن الأسباب و الحقيقية وراء تغيير مكان تنظيم المهرجان من مكناس صوب مدينة تطوان ، هل بسبب سوء التنظيم كما يحدث بتطوان أو شيء من هذا القبيل ؟؟؟
أظن أنه حان الأوان لعدم الاختباء وراء يافطة “تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله” حامي الثقافة والفن بهذا البلد، و ذلك بتقديم مهرجان أقل ما يمكن القول عنه جد سيء لا يرقى بالمدينة لأن فيه إساءة كبيرة لا يمكن تقبلها يضيف مهتمون بالشأن الثقافي والفني بالحمامة البيضاء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *