العيون…. قسم المستعجلات أولى خطوات العلاج أم محطة للإنتظار
علمت مجلة 24 من مصادرها داخل المستشفى الجهوي مولاي الحسن إبن المهدي ، و بعد معاينة مراسل جريدة مجلة 24 للوضع بمصلحة المستعجلات ، الذي لا يبشر بالخير ، في ظل غياب التسيير و التدبير الجدي و المسؤول الذي طالب به عاهل البلادصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده خلال خطاب العرش الأخير ، حيث يعاني المرضى من نقص المواد الطبية للعلاج الاستعجالي من حقن مهدئة أو مضادة و غيرها من مواد الإسعاف ، الشئ الذي يشكل عدة صعوبات للطاقم الطبي و التمريضي المداوم خصوصا خلال الليلية .
من جهة اخرى أصبح قسم المستعجلات محطة للانتظار منذ مدة تجاوزت الشهرين ، لمرضى بإختصاصات مختلفة ، حيث علمت مجلة 24 بتواجد عدة مرضى منهم من فاق الشهرين ، دون أي تدخل جدي لإدارة المستشفى ، حيث أصبح المواطن و الصحة العامة و الحق في الحياة في المراتب الأخيرة لاهتمامات الادارة المسؤولة عن تدبير المرفق الصحي الجهوي .
كما عاين مراسل مجلة 24 انتشار روائح كريهة بالقسم المذكور و القريبة لتحلل لحم الإنسان ، فيما يعاني مرضى اخرين من الإهمال الناتج عن سوء تواصل الادارة مع اطباء الاختصاص و معظم العاملين ، كان اخره ما وقع لموظفي مصلحة الاستقبال و القبول بعد ما تم منعهم من دخول مكان العمل و إغلاق المصلحة بالمفتاح في تحدي لكافة القوانين الهيكلية و التنظيمة بالمستشفى الجهوي مولاي الحسن ابن المهدي بالعيون

