مستودع الأموات في المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات: حالة مؤسفة تتطلب تدخلًا عاجلا
في مستجدات مقلقة، ي مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات من وضع كارثي. و وصلت الأمور إلى حد الفوضى والإهمال، حيث يعاني المستودع من تعطل مستمر لأجهزة التبريد و الحفاظ على الجثت دون أي تحرك لإصلاح الوضع.
و وفقًا للتقارير الواردة، فإن هناك أربع حالات وفاة تم تسجيلها في المستشفى في الساعات الماضية الأخيرة ، تعاني جميعها من حالات تدهور شديد في المستودع. و من غير المستبعد أن لا يكون بعضها قد وصل لمرحلة التحلل، مما ينتج عنه انبعاث روائح كريهة تزكم الأنوف و تثير غضب أهالي الموتى.
يعد هذا الوضع غير مقبول تمامًا في مؤسسة طبية تتولى مسؤولية حفظ الجثت بكل احترام وكرامة ، كما أن انبعاث الروائح الكريهة والتسيب في التعامل مع الجثت يشكل خطرًا على الصحة العامة ويؤثر سلبًا على سمعة المستشفى.
نظرًا للخطورة المتزايدة للموقف، يجب على السلطات المحلية والمسؤولين المعنيين التدخل العاجل لمعالجة هذا الانفلات، و ينبغي أن يتدخل عامل إقليم سطات على الفور للتأكد من إعادة تشغيل وتطهير مستودع الأموات وتحسين البنية التحتية المتعلقة به.
علاوة على ذلك، ينبغي فتح تحقيق فوري لتحديد المسؤوليات عن هذا الوضع الصادم ، و على ضوئه يجب أن يتم محاسبة المسؤولين عن الإهمال واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث المشينة في المستقبل.
إن مستودع الأموات هو مكان يتعين على الناس الثقة به للتعامل بكل احترام وكرامة مع الجثت. يجب أن يكون المستشفى الإقليمي الحسن الثاني قدوة في هذا الشأن، ويجب أن تتخذ الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك.
نحن نأمل أن تتم معالجة هذه المشكلة بسرعة وفعالية، وأن يتم استعادة الثقة في المستشفى وضمان تقديم الخدمات الصحية بأعلى مستوى من الجودة والاحترافية. يجب أن يكون حفظ كرامة الجثت والحفاظ على نظافة المستودع أولوية قصوى للمسؤولين والعاملين في المستشفى.

