الدار البيضاء..غضب نقيب المحامين من هندام زملائه

الدار البيضاء..غضب نقيب المحامين من هندام زملائه
مجلة24:متابعة

اعتبر نقيب المحامين بالدار البيضاء، الطاهر موافق، أن هندام زملائه في المهنة لا يليق بـ “كرامة المحاماة ونبلها”، مبرزا أن فئة منهم تلبس على هواها “جينز مقطع وسبرديلة وزيف حياتي”.

وشدد موافق في منشور على ضرورة التزام المحامين بـ”المظهر والهندام اللائق”، مؤكدا أن “مهنة المحاماة هندام وفكر وسلوك، وأنه لا يقاس رقيها وتحضرها بقانونها فقط، وبالاحترام من طرف العموم والمرتفقين لفضاء المحاكم، بل يجب إعداد زملائنا وزميلاتنا إعدادا مهيبا مؤمنين بقدسية عملهم ونبله وبالظهور المحترم الذي يضفي عليهم الحكمة والوقار”.

ولاحظ النقيب أن فئة “غير قليلة من الزملاء لا يعيرون للهندام أهميته، بحيث يلبس كل منهم على هواه؛ زميلات وزملاء بلباس لا يليق بالوقار الواجب للبذلة والمهنة (جينز مقطع – سبرديلة – زيف حياتي .)”

وأضاف انه “لا يوجد قاضي في أروقة المحاكم يلبس (تيشيرت أو قميص مجرد أو جينز…)”، مستطردا ان “قواعد السلوك المهني نصت على ذلك، حيث إن على المحامي أن يظهر بمظهر يليق بكرامة وشرف المحاماة – وأن عدم الالتزام بالهندام يعتبر من النقائص ويحز في النفس عدم التزام البعض من الزملاء بهذا الأمر، وبالتالي لا تستطيع تمييز المحامي عن غيره ودائما نقول على الإنسان أن يعرف قدره وأن لا ينتظر من الآخرين تعريفه بقدره”.

وأوضح الطاهر موافق قائلا: “كلنا يعلم أن مهنة المحاماة كانت ولا تزال مهنة النبلاء وتخرج منها رجال دولة في القانون والسياسة، لكن ومع كامل الأسف والحسرة شاهدنا زملاء ملابسهم وتسريحاتهم حدث عنها ولا حرج فاستهجنا ذلك في أنفسنا”.

وأكد على وجوب “توجيه خريجي المعاهد والكليات الجدد والراغبين في الالتحاق بالمهنة، من حيث ظهورهم بالمظهر اللائق، وتذكيرهم بأن مهنة المحاماة مهنة نبيلة لها تاريخها وأعرافها وأدبها ومن هذه الأعراف والآداب – وهو ركن أساس من أركانها -الهندام، وحسن المظهر، فمن أهم مقومات شخصية الإنسان هندامه، والهندام انعكاس للشخصية والحكمة تقول: “يُستقبل الناس بالمظاهر ويودعون بالعقول””.

وفي ختام منشوره، دعا النقيب جميع زملائه إلى الالتزام بالمظهر والهندام اللائق، “لأنه يقاس بكرامة المحاماة ونبلها”، داعيا بذلك أعضاء المجلس للتوجيه بهذا الأمر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *