تصرفات مدير المستشفى الاقليمي بسطات تثير جدلاً واسعاً بين الأطقم الطبية والتمريضية
أثارت سياسة التدبير التي يتبعها مدير المركز الاستشفائي الإقليمي بمدينة سطات جدلاً واسعاً بين أوساط الأطقم الطبية والتمريضية في المستشفى. وفي الأسبوع الماضي، اجتمع بعض الأطباء والممرضات والمولدات في قسم الولادة مع المدير في اجتماع دعا إليه كل الموظفين. وبعد انتظار الفريق لمدة ساعة ونصف، تمت مناقشة الوضع الكارثي الذي وصل إليه المستشفى. ولكن كان للمدير رأي آخر، حيث قام بإهانة الأطباء بشكل مستفز بكلام حاط من كرامتهم.
ولم يدم الاجتماع سوى 5 دقائق فقط قبل أن ينسحب المدير ويترك الأطباء في حيرة من أمرهم على هذا التصرف الغير لائق. وقد أثار هذا التصرف غضب الأطقم الطبية والتمريضية في المستشفى، حيث أعلنت إحدى النقابات عن إصدار بيان تضامني مع الفريق الطبي والتمريضي، كما دخلت إحدى المنظمات الحقوقية النشيطة بالمدينة على الخط لمساعدة النساء الطبيبات والممرضات. ولم يتوانَ برلماني عن إقليم سطات في الاتصال بالوزير حول هذا التعنت الصباني للمدير المشفى.
يذكر أن المستشفى عانى منذ تعيين المدير من فوضى عارمة في غياب أي حكامة لتدبير الأزمة، حيث ترك مكتبه فارغاً وتجاهل مشاكل المواطنين والمرضى، وهذا ما أدى إلى انتقادات شديدة واسعة النطاق.
وقد أدى هذا الوضع إلى تراجع مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، وتزايد الضغوط على الأطقم الطبية والتمريضية في المستشفى. وعلى الرغم من ذلك، لم يبد المدير أي اهتمام بالوضع الحالي، ولا يبدو أنه يتعاطى مع المشكلات بجدية.
ومن جانبهم، يشعر الأطباء والممرضات والمولدات بالإحباط والاستياء من تصرفات المدير، ويرون أنها تؤثر سلبًا على سمعة المستشفى وعلى العلاقات بين الفرق الطبية والإدارة. ويأملون في أن تتخذ السلطات المسؤولة إجراءات حاسمة لتحسين وضع المستشفى ومواجهة التحديات التي تواجهها.
هل سيتدخل المدير الجهوي للصحة لإنقاذ الوضع وإصلاح ما أفسده صديقه مدير المستشفى ؟؟

