أسعار الدجاج تقفز الى ما فوق 26 درهما مع اقتراب عيد الفطر والمواطنين يصرخون
شهدت اسعار الدجاج ليوم الخميس 20 أبريل الجاري بمدينة الجديدة، ارتفاعا صاروخيا مع اقتراب عيد الفطر، حيث تجاوز ثمن الكيلوغرام الواحد إلى ما فوق 26 درهما، أمام اندهاش جميع المواطنين الفقراء و البسطاء و أصحاب الدخل المحدود…
هذا الارتفاع اصبح يقلق المستهلكين و يثير إستياء المواطنين الذين يتعرضون لضغوط اجتماعية واقتصادية، بسبب استمرار التضخم المرتفع، خاصة في المواد الاستهلاكية الاساسية من خضر ولحوم واسماك….
المواطنون استغربوا من هذا الارتفاع، حيث قفز سعر الدجاج خلال شهر رمضان من 18 درهم الى 22 درهم ثم إلى 26 درهم، و وجدوا صعوبة كبيرة في اقتناء الدجاج، الذي يعتبر مادة اساسية خلال عيد الفطر…
و يطالب عموم المواطنين المكونة اغلبها من الطبقة المقهورة و أصحاب الدخل البسيط من المسؤولين، بالتدخل لخفض أسعار الدجاج، لأن القدرة الشرائية للمواطن البسيط قد تم ضربها و زادت من معاناته اليومية ولن تسمح له باقتناء الدجاج…
وقد تراجع الطلب على لحوم الدواجن خلال شهر رمضان لعدة اعتبارات،و بسبب ارتفاع أسعار مختلف المواد الغذائية من الخضر و الفواكه و المحروقات…
و ما يزيد من غضب المستهلكين هو أن بائعين الدواجن يضيفون درهمين الى ثلاثة دراهم للدجاجة الواحدة كواجب يجب تأديته كخدمة و هي ” الترياش”، و هذا ما يجعل سعر الدجاج الذي يقتنيه المواطن يصل إلى 28 او 29 درهما…
فهل ستتدخل الجهات المسؤولة لوقف هذا الارتفاع و ضرب كل من سولت له نفسه الركوب على موجة الغلاء لتحقيق أرباح اخرى؟ ام أن مصلحة المواطنين هو آخر شيء يهتم به المسؤولون؟

