خبير: السياسة الأمنية في المغرب نجحت في تحييد خطر الإرهاب
قال إحسان حافيظي، خبير امني واستاذ الدراسات الأمنية بكلية الحقوق سطات إن السياسة الأمنية المغربية في مواجهة الإرهاب نجحت في تحييد الخطر الذي يهدد المغرب.
وأضاف خافيظي في تصريح لدوزيم، أن هناك تحدي جديد يواجه المؤسسة الامنية المغربية وهو ظهور”الذئاب المنفردة” التي تكون بصدد الاعداد لتنفيذ مخططات إرهابية بشكل منفرد. موضحا، أن الاستراتيجية الأمنية هي جد ناجحة وتعتمد على مقاربة استباقية وقائية وزجرية تروم تتبع ورصد نشاط الخلايا الارهابية وتفكيكها قبل مرورها من التخطيط الى التنفيذ.
ويضيف احسان حافيظي، أنه بالفعل مكنت هذه المقاربة الأمنية من تحييد الكثير من المخاطر والمشاريع الإرهابية تجاوزت 91 خلية منذ سنة 2015 إلى يومنا هذا. وهي استراتيجية تقوم على التعاطي مع المخاطر داخل التراب الوطني بسرعة وفعالية، من جهة، وتعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الارهاب من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية والجنائية مع شركاء دوليين”.
وتقوم نجاعة هذه المقاربة الأمنية الاستباقية القائمة على عنصرين: الأول يهم السبق الاستخباراتي اي الوصول المبكر إلى المعلومات والمعطيات حول نشاط خلايا ارهابية. والثاني يهم تقييد عمليات مكافحة الارهاب بالقانون من خلال المساطر القضائية التي تتم تحت إشراف النيابة العامة المختصة”.
غير أن حافيظي قال، إن “هذه الاستراتيجية الأمنية تواجه تحديات بزور ظاهرة الذئاب المنفردة، أي الأفراد الذين يحملون مشاريع إرهابية ويسعون إلى تنفيذها بشكل منفرد ودون حاجة الى بناء شبكة او خلية يسهل رصد نشاطها.
ويضيف، أن هذا النموذج الجديد من الكيانات الارهابية (الذئاب المنفردة) يشكل تحديًا أمنيا بالنظر إلى أن الأجهزة الأمنية تجد نفسها أمام أشخاص يصعب تحديد هوياتهم ولا أهدافهم، ولا توقيت تحركهم لتنفيذ ما يحملونه من تهديدات إرهابية وتخريبية ضد الاشخاص الآمنيين.

