جماعة الهرهورة : مخاوف وتساؤلات عديدة حول عملية إعادة تأهيل وتوسعة “طريق الفلاح”؟
انطلقت منذ بضعة أشهر عملية إصلاح وتأهيل “طريق الفلاح” المتواجدة بمحاذاة الطريق السيار بجماعة الهرهورة، والتي تمتد على مسافة تقدر بحوالي 5 كيلومترات. حيث تم حفر قنوات بجنابات الطريق الخاصة بتطهير السائل (الواد الحار)، في انتظار عملية تأهيل وتوسعة الطريق.
مشروع إصلاح “طريق الفلاح” سيتم تمويله – حسب مصادر عليمة- من طرف مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة بتكلفة مالية قدرتها مصادرنا بحوالي 4 ملايير في اطار الشراكة المبرمة مع المجلس الجماعي لجماعة الهرهورة.
وقد خلفت هذه العملية ردود أفعال إيجابية واستحسنها السكان المستفيدون منها، لكون الطريق المذكورة ستساهم في تجويد مجال النقل والتنقل بالمنطقة. غير أنها في المقابل أثارت العديد من التساؤلات حول عملية نزع الملكية لأجل المنفعة العامة قصد توسعة الطريق، التي ستمر في البقع الأرضية المملوكة للساكنة المجاورة، والتي تتطلب اقتطاع آلاف الأمتار من هاته البقع، وقد تؤدي كذلك إلى إتلاف العديد من الاغراس والأشجار المثمرة وإلى هدم بعض المنازل والمرافق والممتلكات الخاصة والمملوكة للساكنة المجاورة؟
علما أن السكان المتضررون منها يتوفرون على رسوم عقارية تثبت ملكيتهم لهاته البقع الأرضية، وهم لا يعارضون عملية توسيع الطريق، لكنهم يرغبون في إيجاد حل لعملية نزع الملكية، الشيء الذي خلف مخاوف كبيرة لديهم، خاصة وأنه لحد الآن – تضيف المصادر ذاتها للجريدة- لم يتم الاتصال بهم من طرف أي جهة معنية بهذا المشروع، قصد تسوية هذا الموضوع، سواء من طرف السلطات، أومجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، أوالمجلس الجماعي للهرهورة؟
ويأمل السكان المعنيون في أن تتدخل السلطات المعنية لإيجاد الحلول الممكنة قصد رفع الضرر، وإنصاف المتضررين من عملية تأهيل وتوسيع “طريق الفلاح”.


