بسبب تعنيف طفل توحدي استياء في صفوف آباء وأولياء تلاميذ مدرسة خصوصية حديثة التأسيس بمرتيل
استياء كبير و استنكار شديد ذلك الذي عبر عنه العديد من آباء وأمهات وأولياء تلاميذ إحدى المدارس الخصوصية بسبب سلوك أحد المشرفين “التربويين” بتصرف لا يبث للتربية بصلة تجاه تلميذ توحدي بنفس المؤسسة حيث قام بتعنيفه على مسمع باقي التلاميذ الذين قاموا بنقل أحداث هذه الواقعة إلى أباءهم.
وأفادت مصادر الموقع أن هذا “المشرف”؛ الذي تربطه علاقة عائلية بمديرة المؤسسة؛ ضرب هذا التلميذ عقابا على حركتيه الزائدة داخل المؤسسة مما جعل الطفل يدخل في حالة هيجان حيث بدأ بالركض بالمؤسسة ثم إلى خارج أسوار المؤسسة فتبعه إلى أن أمسك به في الخارج، ثم قام باصطحابه إلى إحدى القاعات المخصصة للصلاة؛ وانهال عليه بالضرب والشتم وباقي التلاميذ يسمعون صراخه.
وأضافت نفس المصادر أن هذا “المشرف” قبل أن يقدم على فعلته الشنعاء هذه قام بإيقاف تشغيل كاميرات المراقبة من هذه القاعة لتفادي عملية التسجيل وتوثيق “جريمته” في حالة تقدم والدي التلميذ بشكاية في الموضوع.
وعبر آباء واولياء وامهات تلاميذ هذه المدرسة الحديثة التأسيس؛ والتي تتواجد بالقرب من “المقبرة الاسلامية”؛ عن استنكارهم الشديد لهذا التصرف غير التربوي تجاه طفل صغير توحدي؛ حيث يناشدون السيد المدير الاقليمي للتدخل وكذا تطبيق الإجراءات الازمة في حق هذا المشرف الذي تتنافى ممارساته تماما والقانون الإطار رقم 13.97 المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.
ويبقى السؤال المطروح أين هي هذه المؤسسة الخصوصية من تنزيل مشاريع القانون الإطار 17/51 وخصوصا المشروع 04 الذي يحث على ضرورة تمكين الأطفال في وضعية إعاقة أو وضعيات خاصة من التمدرس، والذي يهدف إلى تعبئة جميع الوسائل المتاحة واتخاذ التدابير اللازمة لضمان حق هذه الفئة في التعليم.
منقول بتصرف عن ا ه

