الفنيدق مشاريع وأرقام حبر على الورق بمردودية الانتحار و الغرق..!!.

الفنيدق مشاريع وأرقام حبر على الورق بمردودية الانتحار و الغرق..!!.
الفنيدق:عمر اياسينن

نجاح أي مشروع يظهر أثره و مردوديته على المواطنين، لكن المشاريع بمدينة الفنيدق، والاستفادة تبقى حبر على ورق أو بقرة حلوب لفئة خاصة،”vip”، رغم كلل المعاناة الإنسانية ورغم الانتحارات، ورغم لفظ سواحل المنطقة وسبتة المحتلة لجثث المواطنين بشكل متكرر، نصطدم بصمت المقابر الذي أصبح سنة مؤكدة اتخدتها الجهات المسؤولة، أما الفرض الواجب عليهم جعلوا منه أية للتملص، و الهروب من المسؤولية والأمانة الملقات على عاتقهم.

يعلم الجميع أنه كانت هناك إرادة حقيقية للدولة المركزية و بتعليمات سامية لتشييد بدائل اقتصادية لتعويض الأضرار الاجتماعية الناتجة عن إغلاق معبر باب سبتة المحتلة، وقد استبشر الجميع خير، إلا أن صراع التمركز و المصالح الخاصة، وأصحاب “صبعي تماك” كان لهم رأي آخر، وتركوا الأبواب مفتوحة أمام كل من يبحث عن الاغتناء السريع على حساب جثث و معاناة ساكنة مدينة الفنيدق، والبدائل التي كانت تعتبر مستقبل لضحايا قطع الأرزاق بمعبر باب سبتة المحتلة.

وقد طالب عدد من المتضررين التدقيق في هذه الاختلالات والأسباب التي تمنع تطبيق القانون و الالتزامات، وطالبوا الجهات المسؤولة استدراك الأمر ، ومعالجتها بالشكل الذي على أساسه صرفت الدولة مئة مليون درهم لتشييد المنطقة التجارية بالفنيدق، كان الهدف منها توفير ألف منصب شغل وليس بناء خزائن للإستيراد ، كما طالبوا بالإسراع في تشييد مشاريع أخرى طالها النسيان، رغم الظروف الاجتماعية الصعبة التي عجلت بتحويل سواحل المنطقة إلى وجهة يقصدها كل من يبحث عن الخلاص، وحسب ما هو معلن أن هذه البدائل الاقتصادية كانت سوف توفر أكثر خمسة ألاف منصب شغل و كانت سوف تكون بديل للحل المؤقت لعمال الإنعاش الوطني الذين يكلفون ملايين من الدراهم من أموال الدولة، وقد تسأل عدد من المتتبعين للشأن المحلي عن تجاهل الجهات المسؤولة لعدم إلتزام المستفدين بتوفير فرص الشغل ، رغم أنه يوجد التزام بين الجهات المسؤولة و المستفدين تلزمهم بذلك، وقد تسأل مواطنين ما هو الهدف من تخصيص حافلات لنقل الزوار من عدد من مدن الجهة إلى معرض المنطقة الاقتصادية؟؟ وتسأل أخرين هل فعلا وفرت المنطقة ألف منصب شغل مباشر، وألف غير مباشر حسب ما صرحت به القنوات الرسمية؟؟ أم هذه الأرقام تبقى حبر على ورق لمشاريع مردوديتها على أرض الواقع الانتحار و الغرق.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *