عبد اللطيف حموشي.. رجل السنة بامتياز يُثبت صواب القرار الملكي بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب

عبد اللطيف حموشي.. رجل السنة بامتياز يُثبت صواب القرار الملكي بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب
وكالات:

أبان السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لإدارة مراقبة التراب الوطني، في سنة 2022، عن علو كعبه في خدمة وطنه، بكل ما في الكلمة من معنى.

اختيار حموشي رجلا للسنة، هو محط إجماع من جميع وسائل الإعلام الوطنية، التي وجدت فيه كل الشروط الممكنة التي تجعل منه رجلا للسنة بامتياز.

والجميل أن هناك إجماعا تاما من جميع المواطنين المغاربة الذين يرتادون مواقع التواصل الاجتماعي، على أن السيد عبد اللطيف حموشي، ونظير ما أسداه للوطن، من خلال الإصلاحات العميقة التي يباشرها على مستوى الأمن الوطني، حتى بوأه مكانة خاصة واستثنائية في قلوب جميع المغاربة بدون استثناء، يستحق بالفعل لقب رجل السنة وأكثر، لسبب بسيط، وهو أنه أثبت بالفعل صواب قرار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في اختياره السديد، كرجل مناسب للمكان المناسب.

لكل وطن رجاله ، هذا أمر بديهي للغاية لأن أي وطن مرتبط أساسا برموز تركوا بصماتهم من خلال التضحية والمقاومة في سبيل الوطن والإيمان به والإخلاص له في كل شيء فمثلا حين نتحدث عن الهند يذهب تفكيرنا مباشرة إلى شخص اسمه المهاتما غاندي وإذا ذكرنا الأرجنتين فلا اسم يعلوا على أرنستو غيفارا وإذا تحدثنا عن ليبيا فعمر المختار وما أدراك ما عمر وقس على ذلك ، بالنسبة لكل وطن له رموزه الذين سيظلون مرتبطين به في الذاكرة الجماعية للشعوب ، أما في المغرب فهناك العديد من الأسماء الوطنية التي صنعت المجد للمغرب والمغاربة وستظل خالدة في المخيال الشعبي المغربي، يتعلق الأمر برجل وطني فذ، قل أمثاله، قدم الكثير للمغرب وما يزال من خلال تدبيره المحكم والقوي لجهاز يعتبر صمام أمان المملكة المغربية .

عبد اللطيف يقود الأمن والديستي في الوقت نفسه، في تجربة ناجحة ومثمرة هي الأولى من نوعها بالمغرب، بمهنية عالية حيث كان يعد من رجالات الظل في المملكة المغربية، غير أنه ظهر بقوة بعد أن وشحه الملك محمد السادس بوسام العرش بصفته المهنية كمدير لمديرية مراقبة التراب الوطني، وأثنى جلالته على العمل الكبير الذي تقوم به المديرية في الدفاع عن المغرب والمغاربة من أي مخطط إرهابي محتمل .

بعض المقربين من حموشي يصفونه بالرجل المنضبط المحافظ على أداء فرائضه الدينية وصلواته مما يكرس إسلام الاعتدال الحقيقي وبالمسؤول الناجح في فك شفرات القضايا الأمنية المطروحة على طاولته، وما أكثرها.

عبد اللطيف لم يقف عند هذا الحد بل جعل دولا عظمى تطلبه للتعاون معها في الميدان الأمني خصوصا الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا وبلجيكا واسبانيا حيث كرَّمته الحكومة الاسبانية بأوسمة رفيعة.

إذن فليس من الغريب ولا المدهش تكريم السيد حموشي بلقب “شخصية العام” أو “رجل السلنة” بفضل مجهوداته في مجال الأمن ولكونه “الشخصية الأكثر تمثيلية لمهمة أساسية وحيوية، ولأن مراكزه ومهامه تؤثر في كل شيء تقريبا.

حموشي من الرجال الوطنيين بامتياز، ومن حق المغاربة أن يفتخروا به لأنه عين الوطن التي لا تنام والذي جنب المغرب بفضل حنكته وخبرته في المجال الأمني ، العديد من الكوارث خصوصا تفكيكه للعشرات من الخلايا الإرهابية ثم محاربته للجريمة المنظمة والعابرة للقارات.

اللمسة القوية للسيد عبد اللطيف حموشي، سمحت للأجهزة الأمنية الوطنية باصطياد رؤوس عشرات المطلوبين في عمليات دقيقة وناجحة، والحد من خطورتهم الاجرامية، عبر توقيفهم وتسليمهم لدولهم من أجل محاكمتهم، وقطع الطريق على مشاريعهم الاجرامية التي تعصف بشكل دائم بأبرياء يذهبون ضحايا لهذه الشبكات المنظمة التي تستغل جهل وفقر عشرات الشباب المغرر بهم.

ضربات مصالح الأمن المغربية في أكثر من عملية وعلى فترات متقطعة وصل صداها إلى عدد من العواصم العالمية التي تستعد لطلب المجرمين ومحاكمتهم، وهو ما يمنح شارة التميز لمصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ديستي، بقيادة المدير العام لكلا المديريتين، السيد عبد اللطيف حموشي، وكل هذا، بفضل الدعم الملكي لصاحب الجلالة، الملك محمد السادس، حفظه الله، والذي جعل من السيد حموشي الرجل المناسب في المكان المناسب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *