الأمطار الأخيرة تتسبب بخسائر للمواطنين بالعالم القروي ضواحي أجلموس
تعرف عدد من المناطق بالاطلس المتوسط هذه الأيام طقساً ممطرا مصحوبا بعواصف، حيث داهمت الأمطار والعواصف الكثير من هذه المناطق خلال الساعات الماضية، و تسببت بخسائر مادية وبنفوق الماشية، في عدد منها.
وفي الوقت الذي تغيب فيه معطيات دقيقة عن حجم الخسائر التي منيت بها منطقة “منت” بضواحي أجلموس اقليم خنيفرة، جراء الأحوال الجوية خلال اليومين السابقين، فإن سكان هذه المناطق استفاقوا، اليوم، على إحصاء خسائرهم الكثيرة، دون أن يجدوا سوى الصبر على ما حل بهم من “كارثة طبيعية”.

وتضررت أراض زراعية وطرقات وانهارت جسور صغيرة في جل المناطق المحيطة بأجلموس، بسبب التساقطات المطرية الكثيفة خلال الأيام القليلة الماضية، وعانت دواوير ومداشر قروية من العزلة، جراء انقطاع الطرق وانهيار جسور تعتبر صلة وصل بين هذه المناطق ومركز أجلموس، في الوقت الذي لم تسلم فيه الطرق الرئيسية المعبدة والتي عرفت انقطاعا لفترات عديدة بعدما فاق منسوب مياه الويدان القناطر المنحذرة لتشل حركة السير بين كل من خنيفرة واجلموس وطريق مريرت ووالماس الى جانب تضرر مقاطع هذه الطرقات.

ووفق مصادر من منطقة سيدي بنمبارك بمنت ، فإن أكثر من 12رأسا من الماشية نفقت بسبب العواصف وأخرى اختفت وجرفتها السيول المائية، و خسائر مادية اخرى لحقت الاسطبلات والتجهيزات الفلاحية ، ويضيف احد المتضررين أنه فقد حوالي 600 بالة و طنين من الأعلاف بعد انهيار الاسطبلات وتأثيرها بالأمطار العاصفية، وهي الأوضاع التي تتكرر في كل مرة تتساقط الأمطار فيها بقوة لتكابد ساكنة العالم القروي المآسي والأضرار.


