شفشاون.. سكان مدشر أمهارشين الدردارة يلتمسون من وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية انصافهم من إمام مسجدهم وأنصاره
يطالب عشرات المصلين من سكان دوار أمهارشين السفلى بجماعة وقيادة الدردارة اقليم شفشاون من السيد وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية التدخل من أجل ابعاد إمام وخطيب مسجدهم المعين في هذه المهمة مؤخرا. وحججهم في ذلك، حسب الشكايات التي تتوفر هذه الجريدة على نسخ منها، ان الإمام “سيء السيرة والسلوك لكونه هو المسبب الوحيد في اشعال نار الفتنة بالدوار وتأجيج الاحتقان بينهم إلى غاية كتابة هذه السطور وذلك عندما حاول الاستيلاء على مهمة زميله الإمام والخطيب الرسمي الذي كلفه في أن يونب عنه في احدى صلوات الجمعة شهر يونيو 2021.
كما جاء في نص هذ الشكايات أيضا ان الإمام المذكور “شارك في مباراة التأهيل لممارسة مهمة الإمامة والخطابة بمسجدهم دورة 9 مارس 2022 مدليا بشهادة رغم أنه لم يدرس التعليم العتيق في حياته قط، مع العلم أن الشهادة المطلوبة للمشاركة في المباراة هي شواهد مدارس التعليم العتيق أو شواهد شيوخ هذه المدارس المرخص لها”، وأضافت الشكايات أن هذا الامام “صرح لسكان الدوار منذ تاريخ اجراء المباراة أنه سينجح بفضل صداقة والده وصداقته هو مع أحد أعضاء لجنة المباراة”.
علاوة على ذلك، يؤكد المشتكون في شكايتهم “أنهم يرفضون الصلاة وراء إمام خائن للأمانة وتاريخه كله في ممارسة عمل محضور شرعا وقانونا أمام أعينهم بالدوار، ولم يسبق له أن زوال مهمة الصلوات الخمس سوى 3 مرات آخرها سنة 1998″، وأكثر من ذلك أن الإمام المذكور “لا شخصية له، ويستعين في كل أمور المسجد ببعض الأشخاص الداعمين له والمعروفون بأخلاقهم السيئة منهم ذوي السوابق والمبحوث عنهم، وقد سبق لهم أن اعتدوا على الإمام السابق ليلا بالمسجد عندما عاد إليه بعد اخباره بواقعة الاستيلاء على مهمته، والغريب في الأمر أنهم ظلوا بدون محاسبة على فعلتهم إلى اليوم”.
وأمام كل هذا، اضافة إلى أسباب أخرى مضمنة بالشكايات التي بحوزتنا ولا يتسع المجال لذكرها، يلتمس سكان المدشر المذكور من السيد وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية ابعاد هذا الإمام عن مسجدهم وتعيين إمام آخر مكانه حفاظا على أمنهم الروحي وسمعة ومصداقية الشأن الديني الذي يرعاه مولانا أمير المؤمنين حامي الملة والدين حفظه الله ونصره.

