سيدي بنور….تنقيل السوق الأسبوعي للزمامرة الى الغنادرة بين التأييد والمعارضة..
ادى قرار ترحيل السوق الاسبوعي لجماعة خميس الزمامرة إلى جماعة الغنادرة المجاورة، إلى ظهور معارضة قوية في أوساط المهنيبن و الباعة، و كذا العديد من الساكنة سواء المنحدرة منجماعة خميس الزمامرة أو الجماعات المجاورة لها.
كما خلف قرار تنقيل هذا السوق ردود أفعال آخرى مؤدية لهذا القرار ، لعدة اعتبارات من بينها أن مدينة الزمامرة تعيش توسعا حضاريا كباقي المدن، و وجب وضع حد لكل مظاهر البداوة .
و خلال انعقاد السوق الأسبوعي للزمامرة في كل يوم الخميس ، قامت مجموعة من الأشخاص المنتمين لما يسمى ب “التنسيقية المحلية المناهضة لترحيل السوق الأسبوعي اخميس الزمامرة”، بحملة واسعة شملت جميع جوانب هذا السوق، بغرض جمع أكبر عدد من التوقيعات المعارضة لقرار المجلس الجماعي للزمامرة، و القاضي بترحيل هذا السوق إلى جماعة أخرى.
كما اعتبرت أغلبية أعضاء المجلس الجماعي لمدينة الزمامرة، أن هذا القرار هو مجحف في حق ساكنة المنطقة و صدمة تاريخية لهم، كما قد يضر بالباعة و بحرفيي المنطقة، باعتبار أن يوم الخميس هو اليوم الذي تدور فيه الحياة الاقتصادية للمنطقة، و يتمعش منه العديد من الأسر و خاصة الفقيرة، و ان إبعاده عن الزمامرة سيؤدي بلا محال إلى الزيادة في متاعب هذه الأسر اقتصاديا و يتقل جيوبهم، في ظل غياب أي بوادر التشغيل خصوصا في صفوف الشباب بخميس الزمامرة.

