مؤسسة الأعمال الاجتماعية بتطوان في خبر كان/ فعل ماض ناقص
طالب مجموعة من نساء ورجال التعليم بمديرية تطوان بتحسين الخدمات التي من المفروض أن تقدمها مؤسسة الأعمال الاجتماعية بتطوان، وذلك على غرار مجموعة من المدن كطنجة والصورة.

هذا الاستنكار الواسع وصل صداه لمواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر المتضررون عن غياب ملحوظ لهذه المؤسسة ومن يشرف على تسيير ها، حيث تساءل (ع ا) عن وجودها فعلا بتطوان، بينما طالب (ي د) بضرورة الاحتجاج على الوضع وتغييره، في حين طالب آخرون بفتح تحقيق لكشف طرق تجديد هياكلها على مستوى فرع تطوان، مع مطالبة المكتب الوطني بالتدخل من أجل تقييم عملها، ومدى استفادة نساء ورجال التعليم بالإقليم من أنشطتها، فضلا عن تحكيم منطق المصلحة لا الانتماء النقابي الضيق.

هذا الاستنكار طال أيضا المكاتب الإقليمية والجهوية النقابية بتطوان التي فضلت الصمت بدل الخروج بمواقف واضحة وصريحة، توضح فيها للشغيلة رأيها في عمل هذه المؤسسة، التي من المفروض أنها وضعت من أجل تقديم خدمات اجتماعية واقتصادية وثقافية وسياحية للأسرة التعليمية، بدل اعتبارها بطاقة من بطائق السباقات النقابية السياسوية. فهل يستجيب المكتب الوطني لنداء نساء ورجال التعليم بإقليم تطوان وفق تساؤل المهتمين بهذا الشأن أم ستبقى دار لقمان على حالها؟
لنا عودة للموضوع

