جمعية اقرأ لدعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي بأجلموس، تتدارس معيقات النقل المدرسي مع السائقين
عقدت جمعية اقرأ لدعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي بأجلموس، صباح اليوم الخميس 6 اكتوبر الجاري، اجتماعا لأعضاء المكتب المسير للجمعية وسائقي حافلات النقل المدرسي الذي تشرف على تدبيره بشراكة مع المجلس الجماعي لأجلموس.
ويأتي هذا الاجتماع بطلب من رئيس الجمعية، لتشخيص مجموعة من المشاكل والعراقيل التي تعترض السير العادي لعمليات نقل المتعلمين من تلاميذة العالم القروي المستفيدين من خدمات النقل المدرسي على مستوى تراب جماعة اجلموس، الذين يفوق عددهم 500 مستفيدا من القاطنين بمناطق متفرقة، و تسهر على نقلهم سبعة حافلات عبر خطوط متفرقة خارج المدار الحضري و بمسالك قروية وعرة، وقد حضر الاجتماع المصغر، أعضاء الجمعية الى جانب عدد من السائقين.
و استهل السيد رئيس الجمعية تدخله بكلمة رحب من خلالها بجميع الحاضرين، منوها بجمعية اقرأ لدعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي ودورها الفعال في تحقيق أهداف محورية بالمجال القروي، كما جدد التأكيد على ضرورة تظافر الجهود بين كل المتدخلين والعاملين والشركاء لتجويد خدمات النقل المدرسي وتيسير عمليات التدبير وفقا لما تقتضيه ظروف العمل وما تفرضه عدة معيقات، ودعا لفتح نقاش صريح مع السائقين مطالبا بكشفهم عن طبيعة المشاكل والاكراهات التي يرصدونها اثناء قيامهم بمهامهم على مستوى خطوط نقلهم للتلاميذ.
وعلاقة بموضوع الاجتماع التشخيصي، ذكر مختلف المتدخلين مجموعة من المشاكل، تصدرتها السلوكات الطائشة لبعض المستفيدين اثناء تنقلهم على متن حافلات النقل المدرسي، وما يرتبط بذلك من تخريب وعبث يطال الحافلات، الى جانب عدم احترام البعض منهم لاوقات انطلاق وعودة الرحلات متسببين في تأخر نسبي عن مواعيد التمدرس، علاوة على الحالة التي تعرفها بعض الطرق والمسالك والتي تؤثر سلبا على الحافلات بل وتعيق أحيانا وصولها لنقط معينة بالعالم القروي، وقد تزداد سوءا مع فصل الشتاء المقبل، ومن جانب آخر ركز آخرون على ضرورة مراعاة وصيانة الحافلات خاصة ان أي تأخر عن صيانتها قد يكلف لاحقا خسائر مادية إضافية للشركاء، علاوة على ضرورة التباحث في موضوع حراسة الاسطول تفاديا لأي مساس قد يصيبه ويُسقط الجمعية والسائقين في مسؤولية تقصيرية اتجاه الحفاظ على هذه الوسائل.
واستمر اللقاء بالتباحث والتدارس باقتراح حلول لما سبق من مشاكل؛ حيث سطر الجمع على ضرورة تجهيز الحافلات بأجهزة مراقبة داخلية تمكن من رصد السلوكات الغير مقبولة والمتنافية والقانون الداخلي للجمعية، ليتسنى ترتيب جزاءات واتخاذ قرارات واقعية ومنصفة اتجاه المتلبسين في اي فوضى او تخريب او اي سلوك لا اخلاقي وخارج عن الضوابط العامة، ومن جانب آخر حث الجميع على ايجاد حلول مستعجلة لمشكل المسالك القروية بالتماس تعاون من المجلس الجماعي في هذا الإطار خاصة وأن بعض المسالك اصبحت متضررة بشكل كبير وتحتاج لتدخل آني، مع وضع مكلف بالصيانة رهن إشارة الجمعية لأي تدخل تقتضيه المصلحة العامة والحفاظ على الأسطول من التلف، وهو ما اقترحت بخصوصه مكونات الاجتماع عقد لقاء مع رئيس المجلس الجماعي لتدارسه وتوقيع محضر في شأنه.
ولم يفوت أعضاء المكتب المسير، تقديم ارشادات وتوجيهات للسائقين، مطالبين باحترام قانون السير والسرعة المحددة في المسالك التي يشتغلون بها مع الالتزام بتقديم الارشاد و المساعدة للاطفال والتلاميذ المتنقلين حرصا على سلامتهم وجودة الخدمات، في مقابل تذكيرهم باجبارية توفر المستفيدين على بطائق سارية المفعول ومفعلة لأن اي مخالفة في هذا الشأن في حالة ضبطها من طرف مراقبين ستدفع باتخاذ قرارات صارمة في حق السائقين المخالفين، دون اغفال الاشارة إلى المنع المطلق لتنقيل الغرباء على متن الحافلات.

