رئيس جمعية ” فتح القراقرة” للنقل المدرسي بالبروج بإقليم سطات ينفي علاقته بحساب التحرش الجنسي عبر الواتساب
تفاعلا مع ما نشرته مجلة 24 يومه الثلاثاء 4 أكتوبر الجاري، في مقال بعنوان ” رئيس جمعية للنقل المدرسي بالبروج يتحرش جنسيا بتلميذات و يبعث لهن صورا لعضوه الذكري عبر الواتساب” ، و في إطار حق الرد ، استقبلت الجريدة مكالمة هاتفية من المعني بالأمر لتقديم بعض التوضيحات.
في هذا السياق، نفى المتحدث جملة و تفصيلا ما تم التطرق إليه معتبرا ذلك مجرد مغالطات و تسجيلات صوتية و رسائل مفبركة بسوء نية من قبل بعض الأشخاص في محاولة لتشويه سمعته و سمعة الجمعية .
و أضاف المصرح ذاته أن هاتفه الذي ضاع منه ذات يوم و الغير مقفل برمز سري للأمان استغله بعض الأشخاص ضمنهم منتخبون بالمجلس الجماعي للقراقرة دائرة البروج بإقليم سطات ، و أقدموا على خلق حساب وهمي بهاتفه النقال فيما تقمص أحدهم دور بنت لتبادل رسائل نصية على تطبيق الواتساب و قاموا بتسريب المعطيات مدعين أنها تتعلق بتحرش جنسي منسوب إلي و علاقة غرامية تجمعني مع إحدى التلميذات المستفيدات من النقل المدرسي الذي تدبره جمعية ” فتح القرارة للنقل المدرسيي” التي يرأسها.
و أضاف أن الهدف من هذه التصرفات التي اعتبرها صبيانية تهدف إلى الدفع من أجل توقيف تدبير الجمعية المذكورة للنقل المدرسي الذي أبلت فيه البلاء الحسن و تمكنت من تقديم الخدمات في أحسن الظروف لكافة التلاميذ بالمنطقة ، حيث لم يجد أعداء هذا النجاح الذي تمنه آباء و أولياء التلاميذ و التلميذات المستفيدين من النقل، سوى خلق البلبلة و نشر ادعاءات باطلة و كيدية بغية توقيف الجمعية عن التدبير و توجيهه نحو جمعية أخرى تخدم مصالحهم الشخصية .
و كشف المصدر نفسه أن مصالح الدرك الملكي استمعت له في هذا الشأن علما أنه لا يوجد طرف معني بالمتابعة ، مؤكدا أنه مستعد لتقديم كل الإثباتات و الدلائل التي تفيد براءته من كل الادعاءات و المغالطات التي تسعى بعض الجهات لنشرها من أجل تحقيق مصالح شخصية، كما أشار المعني بالأمر أنه سيلجأ للقضاء لمتابعة بعض المواقع الإلكترونية و الصفحات الفيسبوكية قضائيا بعد قيامها بالتشهير في حقه و نشرها لصوره على مواقع التواصل الاجتماعي على حد تعبيره.

