الشبيبة التجمعية بجهة العيون الساقية الحمراء بعنوان صداقة الماضي و الحاضر …. المستقبل المجهول
حقق حزب الحمامة خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة المفاجئة على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء ، من خلال تناغم و انسجام القيادة الشبابية للحزب على المستوى الاقليمي و الجهوي ، الشئ الذي عجل بإقالة رئيس منظمة الشبيبة التجمعية و تعين وجه جديد ( رجل أعمال ) قد يصنف ضمن خامة رجال الاعمال الناجين اقتصاديا ، في المقابل بصم منذ تعيينه احرف الفشل في استقطاب قاعدة شبابية جديدة ، مستحضرا في كل برامجه خطط و علاقات سلفه في المنصب ، لغاية في نفس يعقوب .
خلال اول أنشطة منظمة الشبيبة الجهوية على المستوى الجهوي ، كان الرئيس شبه غائب فيما بصم الرئيس السابق بحنكته و علاقاته داخل الحزب و اهم منظماته الموازية حضورا متميزا ، من خلال تواصله المستمر مع شباب و شابات منظمة الشبيبة التجمعية ، اضافة لنائب الرئيس الحالي بفصاحة لسانه و حسن تسييره و فرض لشخصية المسير في التسير و التأطير و هي الاضافة التي يفتقدها الرئيس المعين .
فيما انتظر مناضلوا و منخرطوا منظمة الشبيبة التجمعية بجهة العيون الساقية الحمراء ، ان تظهر ملامح التغير بعد الهفوة الأولى و تدارك الاخطاء بالجامعة الصيفية التي احتضنت مدينة أكادير فعاليتها على مدار يومين ، كانت المفاجأة ، حضور باهت و شبه منعدم للرئيس الشاب المهذب و الخلوق اجتماعيا و الضعيف سياسيا ، حيث كان يشرف سلفه بتفويض منه على كل امور التنسيق الخاصة بالسكن و التغذية ( سندويش ) و السهر على راحة وفد الجهة .
الاخير الذي كان يتحدث بإعجاب عن فخره بوفد جهة الداخلة واد الذهب الذي وفرت له كافة الإمكانيات المادية و اللوجيستيكية لضمان راحة المشاركين لثاني اهم جهة بالاقاليم الجنوبية الثلاث .
ليبقى مستقبل الشباب بالشبيبة التجمعية بجهة العيون الساقية الحمراء معلقا الى حين ….. يسترد ذكريات و ملاحم الرئيس السابق و يتهامس بضعف التسير و التواصل لدى الرئيس الحالي مرجحا كفة نائبه عن اقليم بوجدور كمشروع مستقبلي لقيادة سفينة الشبيبة بالجهة .

