الأمن ينهي غزوات مغتصب متسلسل للقاصرات
أوقفت عناصر الشرطة القضائية بحي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، الخميس 22 شتنبر الجاري، من توقيف مغتصب قاصرات بالتسلسل، كان يستغل وسامته، لاستدراجهن إلى غرفة بسطح عمارة لممارسة الجنس عليهن وتوثيق ذلك بالفيديو قبل إخضاعهن لابتزاز جنسي ومالي.
ووفق يومية “الصباح”، التي أوردت الخبر في عددها لنهاية الأسبوع، فإن المعطيات الأولية، كشفت أن المعني متورط في الاغتصاب والابتزاز منذ 2015، وأن العديد مـن ضحاياه ما زلن يعانين رغم بلوغهن سن الرشد، إذ في كل مرة يرسل إليهن مقاطع وصورا يظهرن فيها في وضعيات فاضحة، ويطالبهن بمبالغ مالية أو زيارته في غرفته لممارسة الجنس، قبل أن تضع فتاة حداً لمسلسل الإغتصاب، بعد تقديم شكاية ضده أمام الوكيل العام للملك، الذي أمر بفتح تحقيق فيها.
وحسب نفس المصادر، فإن المتهم العشريني، الذي يعمل سائقاً في شركة للنقل الدولي، استغل سنه ووسامته لنسج علاقات مع قاصرات، وبعد أن قدم لهن وعودا بالزواج أو مساعدتهن للهجرة إلى الخارج بحكم عمله، استدرجهن إلى غرفة يكتريها في سطح عمارة بمنطقة البرنوصي، وعرضهن للاغتصاب مع تصوير جميع المشاهد الجنسية والتقاط صور لهن في وضعيات مخلة.
وأضافت اليومية، أن المشتبه فيه شرع بـتزاز ضحاياه في مبالغ مالية عبر تهديدهن بإرسال صورهن وفيديوهاتهن الجنسية لعائلاتهن، وفي حال تعذر على إحداهن توفير المبلغ المالي يقترح عليها زيارته بغرفته وممارسة الجنس معه.
وظل المتهم يبتز ضحايا لسنوات طويلة، من بينهن قاصر عرضها للاغتصاب في 2015، وظل منذ ذلك التاريخ يبتزها إلى أن اعتقل، مهددا بنشر فضائحها على صفحات فيسبوكية أنشأها لهذا الغرض.
واسدل الستار عن غزوات المتهم الجنسية الجنسية، بعدما طرقت فتاة باب جمعية حقوقية وطلبت مؤازرة مسؤوليها، كاشفة لهم عن معاناتها النفسية مع ابتزازت المتهم التي دامت سنوات طويلة، لتتقدم الجمعية بشكاية إلى النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، التي أحالتها على الشرطة القضائية للبرنوصي.
وأثناء الاستماع إلى الضحية، تقول اليومية، تمت معاينة مقاطع الفيديو والصور الإباحية، كما اطلع المحققون على الصفحات الفيسبوكية التي أنشأها المتهم للابتزاز، ليقرروا نصب كمين له بتنسيق مع الضحية، سيما عندما أكدت أن هناك عدة ضحايا.
وطلب المحققون من الضحية ربط الاتصال بالمتهم وإيهامه برغبتها في قضاء لحظات حميمية معه، فحدد معهـا موعدا بأحد شوارع البرنوصي ولحظة حضوره، حاصرته عناصر الشرطة.

