الجديدة…لاراديج تنزع العدادات الكهربائية بدون إشعار والمديرة مطالبة بالتدخل

الجديدة…لاراديج تنزع العدادات الكهربائية بدون إشعار والمديرة مطالبة بالتدخل

قامت الوكالة المستقلة للماء والكهرباء بالجديدة ” RADEEJ”، بنزع عدادات الكهرباء لعدد من الزبناء الذين تأخروا في اداء فواتير بعض الشهور المتبقية في ذمتهم، و بدون إشعار مسبق أو تبليغهم عن طريق أرسال ورقة حمراء كالمعتاد …

وفي اتصال مع موقع مجلة 24، أكد مواطن جديدي، أنه تفاجأ صباح يوم الإثنين 19 شتنبر الجاري بنزع عداده الكهربائي من منزله، و دون أن تقوم الوكالة “لاراديج” بإرسال تبليغ بذلك او تبعث برسالة أو إشعار مسبق حول القيام بنزع العداد…

و اعتبر هذا المواطن ما قامت به لاراديج مخالف للقانون، و ان العداد مسجل باسمه و قد أدى ثمنه للوكالة، كما أن نزع العدادات هو يحط من كرامة المواطنين…

كما أدلى مواطن أخر بتصريح للموقع، معبرا عن غضبه الشديد بعدما تم نزع عداده الكهربائي، و انه إضطر إلى التوجه صوب الوكالة لاسترجاع العداد مع تأديته فواتير الشهور المتبقية عليه…

وفي نفس السياق، عبر زبناء اخرون عن استغرابهم إلى هذا الإجراء الذي اتخذته الوكالة لاراديج ، مع انه خلال فترة كورونا لم تقم بهذا الإجراء، ونزع العدادات من المنازل التي لم يؤدوا أصحابها فاتورات الكهرباء لعدة شهور…

فنزع العدادات الكهربائية بدون إشعار يعتبر جريمة في حق المواطن، باعتبار أن العلاقة التي تربط الزبون بالوكالة هي علاقة تعاقد، و أن أي فسخ العقد بين الطرفين يتم عن طريق الإشعار.

الوكالة تتعاقد مع الزبون، و هذا الأخير يدفع ثمن العداد من أجل الاستفادة من الكهرباء و يكون مسجلا في اسمه، و ان الزبون عندما يريد إنهاء العقد ( تغيير المسكن، أو الانتقال إلى مدينة أخرى….) فإنه يشعر الوكالة بفسخ العقد مع استرجاع مبلغ العداد، و لا يحق لأحد نزعه بقوة القانون…

كما أن نزع العداد دون إشعار صاحبه، قد يكون من ورائه إلحاق أضرار جسيمة، فهناك مرضى و خصوصا أصحاب الأمراض المزمنة الذين يضعون أدويتهم باهضة الثمن بالثلاجات، و التي تحتاج الى درجة حرارة معينة تفاديا من حدوث إتلافها….

فهل ستغير الوكالة المستقلة للماء و الكهرباء بالجديدة سياستها اتجاه المواطنين؟ و ترسل إشعارات و إنذارات كما كان في السابق؟ ام أن المديرة الجديدة للوكالة لا يهمها حال المواطنين مع هموم الدخول المدرسي و تكاليفه المرتفعة هذه السنة؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *