هذه هي أهم الملفات المطروحة على طاولة باشا مدينة بنسليمان الجديد

هذه هي أهم الملفات المطروحة على طاولة باشا مدينة بنسليمان الجديد
بوشعيب الحرفوي

تنتظر باشا مدينة بنسليمان الجديد المنتقل حديثا إليها، عدة ملفات وقضايا متشعبة ينبغي إيجاد حلول لها للنهوض بأوضاع المدينة التي عرفت في السنوات الأخيرة تدهورا كبيرا على كافة المستويات بسبب عدم اهتمام المسؤولين والمنتخبين بمصالح الساكنة وغياب الإرادة الحقيقية لديهم لتجويد وتحسين الخدمات التي يحتاجها السكان.

ومن أهم القضايا والمشاكل التي تتطلب تدخلا عاجلا لحلها من طرف باشا المدينة بتنسيق مع كل من المصالح الخارجية المعنية والمسؤولين بالجماعة، نجد ظاهرة احتلال الملك العام التي استفحلت بشكل كبير وانتشرت في أهم النقط والشوارع الرئيسية، خاصة بشارع الحسن الثاني، حيث ينتشر الباعة الجائلون، وكذا بمختلف الأزقة التي تحتلها العربات المجرورة والتي تستغل الأماكن والفضاءات العمومية لبيع الخضر والفواكه، مما يتطلب إيجاد الحلول الممكنة لتنظيم هؤلاء الباعة الجائلين في أسواق نموذجية لتحرير الملك العام، وضمان قوت هاته الأسر، وكذا خلق مداخيل وموارد مالية إضافية في ميزانية جماعة بنسليمان التي يمكن تحصيلها من تنظيم الباعة الجائلين.
الملف الثاني والذي لا يقل أهمية عن ظاهرة احتلال الملك العام، هو الانتشار المهول للبناء العشوائي ببعض الأحياء في غياب المراقبة والتصدي لهذه الظاهرة، والتي انضافت إليها عملية الترخيص بفتح محلات تجارية عشوائية اجتاحت بشكل مريب بعض الأحياء دون احترام تصاميم المنازل، مما ساهم في تشويه جمالية المدينة.

المشكل الآخر والذي أصبح نقطة سوداء في وسط المدينة، هو تجزئة (ع) التي تتواجد فوق البقعة الأرضية للسوق القديم (أربعاء بنسليمان ) والتي لازالت ارض عارية، استغلها البعض لبناء براريك وإسطبلات قصديرية للسكن ولتربية المواشي والخيول في منظر مشوه يساهم في تلويث البيئة، بالإضافة إلى تواجد سوق الخضر بالجملة بها وبائعي المتلاشيات وتواجد محلات بعض الحرفيين، حيث حولتها هذه المظاهر المشوهة من طابع التمدن إلى طابع الترييف، ناهيك عن استغلالها من طرف المتسكعين و المنحرفين الذين أصبحوا يتخذونها ملجأ وملاذ للقيام ببعض العمليات الإجرامية كالسرقة واعتراض سبيل المارة لمضايقتها وسلب ممتلكاتها.

بالإضافة إلى المنطقة الصناعية التي تعرف اختلالات وخروقات كثيرة، وكذا ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بمختلف الأحياء و الأزقة والتي صدرت مؤخرا في شأن محاربتها مراسلة من وزارة الداخلية، إضافة إلى التخريب الذي لحق الفضاءات والحدائق العمومية، وطال ممتلكاتها ومحتوياتها، والفوضى التي تعرفها حركة السير والجولان، خاصة التسيب الذي يعرفه مجال النقل بواسطة الكوتشيات.

هذه بعض القضايا والمشاكل التي تتخبط فيها المدينة والتي تتطلب من باشا المدينة الجديد التدخل لإيجاد الحلول لها بتنسيق مع السلطات الإقليمية والمصالح الخارجية والمجلس الجماعي وكافة الأجهزة المعنية لرد الاعتبار للمدينة ولساكنتها من خلال النهوض بأوضاعها، لكي تتمكن “إفران الشاوية” من إعادة جمالها ورونقها وبيئتها النظيفة والجميلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *