مصيرنا في وحدتنا ولاشيء آخر يجمعنا. الكطلان و احتفالية يوم المطالبة بالاستقلال
مجلة 24 : أمين احرشيون
حكومة جهة كطالونيا تدعم الانفصاليين القاطنين بها ، أمثال الجبهة الوهمية، وهي نفسها لا تستطيع أن تقرر مصير شعوبها في المنطقة.
عندما نتحدث عن شعوبها، أي كطالونيا هي شعوب مختلفة من كل أجناس العالم، والجنس الوحيد الذي لا يقبل هذا الانقسام هم الكطلان نفسهم، بحيث كطالونيا داخل إسبانيا وإسبانيا هي كطالونيا.
يعني أن جل الإسبان لا يقبلون بهذا اليوم ولا يعترفون به.
نعم هي قضية تاريخية وليست مسألة استعمار ولا شيء من هذا القابل.
فكيف لحكومة اقليمية تدعم الانفصال وتدعي انها تدافع ضد المستعمر وهي نفسها لحد الآن لم تستطع شرح موقفها في التوجه الفكري في قضيتهم استقلال كطالونيا عن إسبانيا.
الكطلان لا يصرحون انهم مستعمرون من طرف مدريد للنها مسألة تاريخ و جهة من الجهات التابعة الأقاليم الإسبانية، بحيث فكل ارض المملكة الإسبانية يتواجد عدد كبير من الاقاليم، مثل اقليم الباسك او اقليم الأندلس والائحة كبيرة.
هنا يجب علينا ان نقف وقفة احترام وتقدير لكل اسباني من شمالها الى جنوبها من غربها الى شرقها، بحيث استطاعوا الحفاظ على الهوية الإسبانية والوطينة التي تجمعهم تخت راية واحدة.

الاختلاف في اللغة وفي التقاليد، يعتبر نمودج من التعايش المتبادل بين كل الناس، هذا ما جعل مدريد تغير موقفها و تدلي بقراراها الصائب نحو قضية الصحراء المغربية.
فالصحراء في المغرب والمغرب في صحرائه.
نفس الشعور والإحساس يحس به الإسباني الكطلاني والباسكي والفالسياني وغيره من الجهات و الأقاليم التابعة للعاصمة الإسبانية مدريد.
نعم يحق لنا أن نطالب بالديمقراطية ونطالب بالحرية لكن على أساس احترام الجميع لمصلحة الجميع.
ولا يحق لنا أن ندعي بالدعم ولا بالمطالب لأن من حقنا أن ننتقد وأن ندلي برأينا في ما يتعلق بقضايانا.
قضية عادلة بموجوب التعايش مع الجميع وللجميع.


