المطالبة بفتح تحقيق حول تأخر إطلاق مشاريع إزالة الأقسام المفككة والمصير المجهول بالمديرية الاقليمية بالجديدة
مازال الرأي العام و المتتبع للشان التعليمي بالمديرية الاقليمية بالجديدة، يتحدث عن مصير العديد من الحجرات الدراسية من البناء المفكك، فبعض المشاريع مازالت تعرف البطء في إزالتها و تعويضها ببناء حجرات جديدة تراعي شروط العمل، لكن غياب المراقبة لهذه المشاريع خلق ارتباكا خلال بداية الموسم الدراسي الحالي، ووجد عدد من الاساتذه و التلاميذ بدون حجرات تعليمية، كما أن بعضها ببعض المؤسسات لم تعرف النور و تنتظر دورها من اجل إزالتها منذ عدة سنوات…
لكن ما يلاحظ هو أن تأخر بناء حجرات الجديدة و القضاء نهائيا على حجرات غير صالحة، والتي عان منها كل من المتعلمين و المدرسين خصوصا بالوسط القروي، يطرح عدة استفهامات و حول المصير المجهول لهذه المشاريع، فهل تدخل الأقسام المفككة ضمن برنامج تاهيل المؤسسات التعليمية خصوصا بعد تأهيل مؤسسات غير معنية بالتاهيل؟؟؟؟
٩
أسئلة عديدة يطرحها العديد من هيئة التدريس و عدد من المتدخلين في الشأن التربوي والتعليمي، إذ أصبح الكل يتحدث عن عجز المديرية الاقليمية بالجديدة عن حل هذا المشكل، وذلك بتعويض الاقسام المفككة ببناء حجرات اخرى تستجيب للمعايير المعمول بها، وتوفير كل الشروط الملائمة للتعلم، و الإرتقاء بالحياة المدرسية، والحد من الاكراهات التي تواجه الاطر الادارية والتربوية لأداء مهامها وتحسين ظروف التمدرس لدى المتعلمين، خصوصا بعدما رصدت لهذه المشاريع اعتمادات مالية مهمة، وتم وضع لها برنامج وطني خاص لهذا الغرض…
لكن الكل يتساءل عن اسباب بطء السير العادي لإنجاز ما تم الاتفاق عليه؟ فأين وصلت هذه الإنجازات؟ و لماذا توقفت بعضها خلال العطلة الصيفية؟وهل فعلا تم القضاء على تلك الاقسام المفككة التي تشكل خطرا على المتعلمين بالدرجة الأولى بالعالم القروي بإقليم الجديدة؟
لقد اصبح الوضع مقلقا يحتاج الى افتحاص من الجهات الوصية عن القطاع لمعرفة أسباب هذا البطء، كما يجب تظافر الجهود للحفاظ على سلامة وصحة المتعلمين والأستاذة والاطر الإدارية…
كما يطالب مجموعة من النقابيين و اصحاب مهنة المتاعب بتدخل الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين،لطرح برنامج عمل جديد في إطار تأهيل المؤسسات، لايجاد حلول آنية بعد تعثر الأشغال الاولى…
لقد ظل موضوع القضاء على الحجرات الدراسية المفككة، مطروحا على طاولة الحكومة منذ سنوات، لكن هذا البناء لازال قائما، ويشكل خطرا على صحة الاطفال. فهل اصبحت المديرية الاقليمية بالجدبدة محطة عبور ؟ المزوق من برا اش اخبارك من الداخل…
إن واقع المؤسسات التعليمية بالمديرية الإقليمية بالجديدة، يحتاج الى العناية بفضاء المؤسسات، خصوصا المرافق الصحية والملاعب الرياضية الضرورية، للتشجيع على التحصيل الدراسي….

