الجديدة….اي رؤية لدى جمعية سندي للدعم التربوي في ظل غياب إشراك المفتشين
بعد مرور الموسم الدراسي الأول على مبادرة الدعم التربوي الذي تشرف عليه جمعية سندي للدعم التربوي باقليم الجديدة، يتساءل جل المتتبعين للشأن التعليمي بالاقليم حول الحصيلة الإجمالية…
وتفاجأ عدد من المفتشين التربويين المشاركين في هذا الدعم التربوي، بإقصائهم من طرف الجمعبة من المشاركة في إعطاء مقترحاتهم، خصوصا ان الدعم التربوي قد بدأ متأخرا و عرف عددا من المشاكل.
و في اتصال مع موقع مجلة 24، أكد لنا مصدر خاص، ان الموسم الدراسي الماضي عرف عدة مشاكل خصوصا مع جائحة كورونا، و قد حصل تأخر ببدأ عملية استفادة المتعلمين والمتعلمات المتعثرين من الدعم التربوي إلا بعد مرور أزيد من ثلاثة أشهر.
واضاف انه تم تسجيل عدد من النقط و من بينها:
-غياب الهم التربوي وطغيان الهاجس المادي.
– الارتجال والتأخر في عمليات اعداد وتوزيع عدة التقويم التشخيصي.
– تهييئ وإعداد بعض الروائز بناء على البرنامج القديم
– الفوضى في التوزيع وعدم تحديد المستوى في الروائز.
– عدم تغطية جميع المراكز مما اضطر معه المديرون إلى عملية الطبع والنسخ.
– تأخر فادح في توفير الكراسات ونقص في التغطية سواء على مستوى المراكز او في تغطية المستويات.
– عدم توفير كراسات الدعم الخاصة بالفرنسية للمستويين الخامس السادس.
– تخصيص ايام السبت والأحد للتكوينات على حساب حصص الدعم للتلاميذ .
– عدم استفادة المتعلمين من زيارات الاعداديات وراحة ظروف وشروط التنقل في غياب للترخيص .
– إقصاء عدد مهم من الأساتذة من الدورة الثالتة من التكوين..
كنا اشتكى عدد من الأساتذة المشاركة في إعطاء الدعم التربوي للتلاميذ بالعالم القروي باقليم الجديدة، من عدم الوفاء الجمعية بإلتزاماتها، حيث سجلوا غياب العدة للإشتغال التي وعدوا بها، و انهم يعتمدون على الطرق التقليدية في التدريس ( الطباشير و السبورة السوداء)، كما ان عددا منهم منعوا من الدورة التكوينية الأخيرة…
كما ان حضور التلاميذ بالعالم القروي يوم الأحد للدعم التربوي يعرف عددا من المشاكل فيما يتعلق يجانب التغذية و إحساسهم بالجوع، خصوصا التلاميذ الذين يقطعون اكثر من 6 كيلومترات ذهابا و إيابا و يصعب الأمر خلال فصل الشتاء…
ولنا عودة في مقال آخر حول نظرة المديرة التربوية للجمعية للتقويم وأهميته بالإضافة إلى تفاصيل أخرى أدق استناذا الى بنود ومقتضيات الاتفاقية الإطار.

