العيون…. حجز هاتف مراسل مجلة 24 من قبل فرقة للشرطة بزي مدني
على خلاف ما تعيشه باقي جهات و اقاليم المملكة من حريات للصحفيين في تأدية مهامهم و نقلهم للاحداث ، تعيش مدينة العيون حالة من التعتيم و السلطوية في تيسير عمل الصحفيين ، حيث تعرض مراسل جريدة مجلة 24 للمنع و حجز هاتفه النقال من قبل فرقة للشرطة بزي مدني ، فيما كان المراسل يقوم بمهامه الإخبارية في نقل الأحداث بشارع القائد الناجم قرب البئر الجديد بعد تعرض مواطن في حالة سكر الضرب بواسطة حجر من الحجم الكبير على مستوى الفخذ الذي تضرر بشكل كبير حسب ما عاين مراسل مجلة 24 من عين المكان .
بعد اخذ الاذن من قائد المجموعة باخذ صورة للضحية و هو ينقل صوب سيارة الإسعاف ، كان لزميله ( سائق سيارة الشرطة ) رأي آخر ، بطريقة متعصبة و فيها من الإحتقار و الحساسية تجاه الجسم الصحفي ما فيها ، حيث عمد لحجز هاتف مراسل مجلة 24 ، مرددا عبارات ” غا الي جا ايقول انا صحفي .. قهرتونا… انتى صحفي و لابس صنادل…. و غيرها من عبارات الإحتقار و التطاول في حق مراسل مجلة 24 و الصحفيين عامة ، في تحد وضح و صريح للدستور و لقانون الحريات العامة و كذا القانون المنظم لعمل الصحفيين و المراسلين في تغطية و مواكبة الأحداث خصوصا و اننا تشتغل وفق الضوابط المعمول بها منها توفر مراسل مجلة 24 على اعتماد و نسخة من رخصة التصوير السينمائي .
بعد تقديم وثيقة الاعتماد معززة برخصة التصوير السينمائي و البطاقة الوطنية ، لقائد المجموعة الذي تنصل بدوره من مسؤوليته في إعطاء الموافقة على اخذ صورة للضحية في مشهد يجسد دعمه لزميله بالسيارة نوع برادوا زرقاء اللون .
الجدير بالذكر ان عمل الصحفيين بمدينة العيون دائما ما يصطدم بهكذا احداث مع البعض من رجال الشرطة بالشارع العام

