ترقيم العربات و المقاعد داخل القطار بين التأييد و الرفض
اتخذ المكتب الوطني للسكك الحديدية oncf عدة إجراءات، من أجل تحسين الخدمات المقدمة للمسافرين، من بينها حصول كل مسافر على مقعد خاص به…
ففي السابق كان المسافرون عبر القطارات يتسابقون إلى العربات من أجل الحصول على مقعد، و كثير منهم كانوا يقضون الرحلة واقفين على أرجلهم لساعات طويلة، و منهم من كان يفرش الأرض لينام بعض الساعات وسط القطار و معرقلا بءلم حركة السير و تنقل باقي المسافرين …

كما كان العديد من المسافرين يجوب مختلف عربات القطار ذهابا و إيابا، بحثا عن مكان له، خصوصا إذا كانت مدة الرحلة تتجاوز 10 ساعات….
لكن الآن و بفضل الحكامة الجيدة، اتخذ المكتب الوطني للسكك الحديدية إجراء جديد، وهو اثناء إقتناء المسافر لتذكرة الرحلة، فإنه يجد فيها رقم العربة و رقم المقعد المخصص له، و ذلك تفاديا لكل إزدحام أو تسابق او تدافع أثناء صعود إلى القطارات…
لكن هذا الإجراء، تم رفضه من قبل العديد من المسافرين، خصوصا الاسر … إذ اغلبهم يحصلون على أرقام المقاعد متباعدة….
و صرح احد الآباء لموقع ” مجلة 24″ انه كان متجها رفقة ابنه الصغير، في رحلة من مدينة الدار البيضاء إلى فاس، فتفاجأ بتباعد رقمي المقاعد المسجلان في التذاكرتين، فالابن لديه تذكرة بالعربة 24 و الأب له تذكرة بالعربة 26…
ووأضاف الاب، ان هذا الأمر اغضبه كثيرا، فكيف يعقل ان يترك ابنه بعيدا عنه داخل نفس القطار، و مدة الرحلة تتجاوز 5 ساعات،كما أن بعض المسافرين لم يتفهموا هذا الوضع و التنازل، و غالبا ما يكون جوابهم ان لكل مسافر مقعد خاص به و يجب احترام القانون…
كما عاينت عدسة موقع مجلة 24 باحد القطارات، وقوع خصام و تبادل للكلام بين المسافرين، بسبب قيام البعض بتغيير المقاعد خصوصا الأسر…
هذا و يطالب هؤلاء المسافرين” الاسر” من المكتب الوطني للسكك الحديدية، بإيجاد حل لهذا الوضع، خصوصا انه يتم تفرقة الأب او الأم عن أبنائهم و خوفهم الشديد من أن يحدث لهم أي مكروه داخل القطار بسبب بعد المقاعد الممنوحة لهم….

