الغازي رجل المرحلة بعد وعود أبرون في الجمعين العامين الأخيرين وقفشات اللغداس والعطار
مجلة 24 : مكتب تطوان
بعد الجمعين العامين العاديين لفريق المغرب التطواني وفي الوقت الذي كان الكل على أعصابه في انتظار ما ستسفر عنه فيما يتعلق بالرئيس الجديد للمغرب التطواني، وبعد ساعات من الشد والجدب بين الغازي وآل أبرون، وبعد سلسلة من التصريحات واللايفات التي خرج فيها ال أبرون مرار وتكرارا يؤكد رغبته في تولي رئاسة المغرب التطواني، وكذا وعود اللغداس وحركات العطار البهلوانية.
أدار أبرون الأب ظهره للفريق بعد أن أشفى غليله أمام عدسات الكاميرات، ورجال الإعلام قبل أن ينصرف دون تقديم ملف الترشيح كما كانا يوهم الجمهور بين الفينة والاخرى، فيما عجز أشرف أبرون عن ضم لائحة تضم منخرطين لتقديم ملف ترشيحه لرئاسة الفريق و أكتفى بعدم التصريح غير تمنيه التوفيق والنجاح الغازي، فيما قدم اللغداس ملايين الدراهم عبر صفحته الفيسبوكية إلا أنه وجد نفسه غير مرحب به يوم الجمعان ومنع من الدخول لحضور الاجتماع، بسبب تنكره للفريق والفوز بازيد من 900 ألف درهم، وكذا الحركات البهلوانية للعطار صاحب اللمبوركيني الذي تفنن في خرجات لا تسمن ولا تغني من جوع للفت الانتباه دون تقديم شيء يذكر.
كل هذه السيناريوهات وغيرها جعلت من الغازي يقف كعادته وقفة المنقذ ويقدم ملف ترشيحه وحيدا على أمل التفاف رجال الأعمال ومسؤولي المدينة معه لمواصلة العمل و إعادة الهيبة لفريق المدينة، حيث لم يفعل كما فعل سلفه السابق رغم ثقل الديون التي يغرق فيها نادي المغرب التطواني، بل وقف ضد الهجمات التي يتعرض له من هنا وهناك من طرف جهات تدفع بعض الجماهير للمطالبة برحيل الغازي.
من جهته دعا الجماهير التطوانية الالتفاف حول الفريق وترك الخلافات بعيدا من أجل دعم النادي كي لا تتكرر سيناريوهات بعض الفرق التي تتخبط في أقسام الهواة وغيرها في قسم الظلمات.

