المغاربة غاضبون بسبب ارتفاع الأسعار والمقاطعة تلوح في الأفق

المغاربة غاضبون بسبب ارتفاع الأسعار والمقاطعة تلوح في الأفق
متابعة:بشرى النظيف

شهدت أسعار المواد الغذائية  ارتفاعاً متتالياً خلال الآونة الأخيرة، ما زاد من حالة التذمر في صفوف المواطنين، خاصة أن هذه الارتفاعات  تأتي في ظل حالة الإنهاك الاقتصادي التي تسببت فيها جائحة كوفيد 19.

ووجد أصحاب محال البقالة أنفسهم في مواجهة مع المواطنين الغاضبين من ارتفاع الأسعار، ففي كل أسبوع تحدث زيادة في إحدى المواد الغذائية تترافق مع زيادات في المواد الأخرى، الشيئ الذي وضعهم في مأزق اقتصادي كبير.

وانعكست هذه الزيادات الكبيرة والمتزامنة لعدة مواد استهلاكية أساسية على جيوب المواطنين، خاصة الفئات الهشة منهم، والتي تضررت أساساً من تداعيات أزمة كورونا التي أفقدت العديد من المواطنين وظائفهم أو أضرت مداخيلهم القليلة أصلاً.

وتبقى الأسر ذات الدخل المحدود هي الأكثر تضررا من هذه الزيادات الصاروخية ، فأمام دخل ثابت وارتفاع كبير في الأسعار، ستعيش هذه الأسر الأشهر المقبلة حالة من التقشف والخصاص.

وأضحى موضوع الزيادات في الأسعار موضوع الساعة في المنتديات والمجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي، واستنكر عدد من  المواطنون الزيادات التي وصفوها بالصاروخية، وانتقدوا الصمت الرسمي على هذا الوضع، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية السيئة التي تعيشها كثير من العائلات ببلادنا.

ويبقى السؤال المطورح لدى المواطنين ما هي أسباب ارتفاع أسعار كل هذه المواد ، معظم المواد الأساسية ارتفع ثمنها وأين دور الجامعة الوطنية لحماية المستهلك؟؟

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *