بنسعيد يدخل على خط قضية الطفل ريان
دخل وزير الثقافة والشباب والتواصل، المهدي بنسعيد، على خط واقعة الطفل ريان الذي لايزال عالقا لقرابة 70 ساعة أسفل ثقب مائي بعمق 32 مترا، بجملعة تمروت، التابعة لإقليم شفشاون.
وأكد الوزير في تدوينة نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك” أن “الدولة لن تبخل على حياة ريان بأي شيء من مستلزمات إنجاح هذه العملية.”
وسجل الوزير : “أتمنى من كل قلبي أن تتكلل عملية إنقاذ الطفل ريان بنجاح وأطلب من الله أن يعطي لوالديه الصبر والقوة اللازمين لتجاوز هذه الساعات الصعبة علينا جميعا”.
وختم ذات المسؤول الحكومي تدوينته بتقدير مجهود جميع المشاركين في عملية إنقاذ الطفل ريان، حيث قال : “أحيي كل العاملين بالإنقاذ والمتطوعين والسلطات المحلية على شجاعتهم وتفانيهم في العمل دون انقطاع منذ أزيد من 40 ساعة، وأرجوا أن يُوفَّقُوا في إنقاذ هذا الطفل الذي بإذن الله سيُكتب له عمر وحياة جديدة.”
جدير بالذكر أن العشرات من عناصر السلطات المحلية والوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة تقوم بإشراف مباشر من السلطات الإقليمية، بجهود حثيثة منذ عشية الثلاثاء لإنقاذ الطفل ريان، ذو الـ 5 سنوات، الذي سقط في ثقب مائي غير مغطى وغير مسيج قرب منزل العائلة بقرية إرغان بجماعة تمروت بإقليم شفشاون.
هذا، وتمت تعبئة مروحية طبية تابعة للدرك الملكي وأطقم طبية متخصصة في الإنعاش تابعة لوزارة الصحة بعين المكان من أجل القيام بالتدخلات الطبية الضرورية بعين المكان قبل نقل الطفل ريان إلى أقرب مؤسسة استشفائية.

