التنسيق النقابي الثلاثي بالجديدة يصدر بيانا ويطالبون مديرية التعليم بتنفيذ إلتزاماتها

التنسيق النقابي الثلاثي بالجديدة يصدر بيانا ويطالبون مديرية التعليم بتنفيذ إلتزاماتها

أصدرت ثلاثة نقابات تعليمية باقليم الجديدة بيانا شديد اللهجة، و يحملون فيه مديرية التعليم ما وصل إليه الوضع التعليمي، و هذا ماجاء فيه:

يعلن التنسيق النقابي الثلاثي: النقابة الوطنية للتعليم FDT والجامعة الحرة للتعليم UGTM والجامعة الوطنية للتعليم UMT باقليم الجديدة، أنه عقد يوم الأربعاء 12 يناير 2022 لقاء مع المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية  والتعليم الأولي والرياضة بمقر المديرية الاقليمية للتعليم بالجديدة، وذلك لطرح ومناقشة مجموعة من الملفات والقضايا التي تشغل بال الشغيلة التعليمية بالإقليم والتي نجملها فيما يلي:

سوء تواصل المديرية وعدم وفائها بالتزاماتها بخصوص الإشراك الفعلي للنقابات وتقاسم المعطيات… ؛

سوء تدبير الموارد البشرية وما خلفته من تكليفات تأديبية وتأخر الدراسة بمجموعة من الاقسام والمواد بالاسلاك الثلاث ، والغموض الذي لف تغطية الخصاص بالثانوية التأهيلية الفندقية؛

ضعف بنيات الاستقبال بمناطق تعرف توسعا عمرانيا ونسب تمدرس جد مرتفعة؛ مما أسفر عنه الاكتظاظ، الاقسام المشتركة والتفييض القسري للأستاذات والأساتذة ليتم تكليفهم بمؤسسات نائية، في محاولة بئيسة للتغطية على سوء التدبير وسد الثغرات التي خلفتها الحركات الانتقالية؛

المشاكل المرتبطة بكثرة التعديلات في البنيات التربوية والتي شملت تعديلات غير مصادق عليها أو مرخص لها من طرف المديرية الإقليمية، الشيء الذي يبين بالملموس عدم قدرة هذه الأخيرة على مسايرة وضبط بعض العمليات الأساسية في ضمان حسن سير الموسم الدراسي؛

التأخروالتماطل في صرف التعويضات المادية لمختلف الفئات المعنية (الادارة التربوية، الاقتصاد، الاساتذة….)؛

اختلالات المركز الاقليمي للامتحانات بما فيها مهزلة امتحانات الكفاءة المهنية وما خلفته من تذمر في صفوف نساء ورجال التعليم بالاقليم ؛

صمت المديرية الاقليمية اتجاه إشكالات السكنيات المحتلةوعدم تفعيلها للاجراءات القانونية اللازمة؛

التلاعبات المكشوفة في محطة تجديد الفرع الاقليمي للجمعية الرياضية ؛

استمرار سوء توزيع الموظفين بمصالح ومكاتب المديرية والنقص الحاد الذي يعرفه مكتبي الضبط والارشيف …؛

أهمية وخصوصية مدرسة التفتح الفني وضرورة استكمال هيكلتها من أطر إدارية وتربوية ؛

ضرورة إيجاد حلول منصفة لأستاذات وأساتذة الدمج المدرسي بعدما تم ادماج تلامذتهم بالأقسام العادية والتسريع بفتح اقسام الموارد ؛

عدم أخذ المديرية بعين الاعتبار الخصاص والفائض بالمؤسسات التعليمية في تزويدها للوزارة المعطيات الخاصة بالحركة الانتقالية تفاديا لتكديس الفائض وتعميق الخصاص ؛

المطالبة بحركة انتقالية اقليمية لجبر ضررضحايا الحركات الانتقالية الوطنية ؛

النقص المهول في حراس الأمن وعاملات النظافة وسوء توزيع المتوفر منهم ؛

وبعد النقاش والترافع المسؤول خلص اللقاء إلى التزام المديرية الإقليمية بما يلي:

الإشراك الفعلي للنقابات في تدبيرها لكل قضايا الشغيلة التعليمية باعتبارها شريكا أساسيا في المنظومة؛

تقاسم المعطيات الخاصة بالموارد البشرية محينة بشكل دوري نهاية كل شهر ؛

دراسة وتنفيذ كل الامكانات المتاحة من أجل توسيع بنيات الاستقبال بالمؤسسات التعليمية ذات نسب تمدرس  عالية بإضافة حجرات دراسية وبرمجة إحداثات جديدة ؛

صرف كل التعويضات والمستحقات المتأخرة لكل الفئات (إدارة،اقتصاد،اساتذة…)في غضون اسبوعين من تاريخ عقد هذا اللقاء مع الالتزام بادائها مستقبلا كاملة في وقتها ؛

تشكيل لجنة اقليمية مشتركة تضم الموارد البشرية ،التخطيط ،الشؤون التربوية وتأطير المؤسسات للتدقيق في البنيات التربوية بالمؤسسات التعليمية والبث في التعديلات ؛

عقد لقاءات بإشراك كل الفاعلين والمتدخلين خلال عمليات التحضير للامتحانات لتفادي الاختلالات والمشاكل السابقة ؛

الجدية في التعامل مع إشكالات السكنيات المحتلة  عبر تجديد التواصل مع محامي المديرية واتخاذ كل الاجراءات القانونية والقضائية لحلحلة هذا الملف الذي عمر طويلا ؛

وقوف المدير الاقليمي بشكل شخصي على ان تتم أشغال الجمع العام المرتقب لتجديد الفرع الاقليمي للجمعية الرياضية وفق المساطر المنظمة والسهر على محاربة الفساد ودمقرطة صرف ميزانية الجمعية خدمة لمصالح بنات وابناء المدرسة العمومية؛

استكمال هيكلة مدرسة التفتح الفني عبر مباراة للانتقاء واعتماد أساليب تدبيرية تحفظ لهذه المؤسسة خصوصياتها ؛

ضمان استقرار اساتذة الدمج المدرسي والاسراع بإطلاق اقسام الموارد و التأهيل ؛

العمل على الرفع من عدد حراس الامن وعاملات النظافة وتوزيع المتوفر منهم باعتماد معايير مضبوطة وعادلة ؛

الإسراع بحل إشكالية سوء توزيع الموظفين بالمديرية مع ايجاد حل مستعجل لتغطية الخصاص من الموارد البشرية بمكتبي الضبط والارشيف في غضون الايام القليلة المقبلة ؛

وإذ نخبر الرأي العام التعليمي بمخرجات هذا اللقاء، ونؤكد أننا تحملنا مسؤوليتنا كتنسيق ثلاثي في تعليق برنامجنا النضالي الإقليمي الذي كنا بصدد تنزيله احتجاجا على الوضع التعليمي المقلق بالاقليم، عملا بمبدأ حسن النية وتجديد الثقة بالادارة الإقليمية، فإننا ندعو هذه الأخيرة إلى الإسراع بتنفيذ تعهداتها  خدمة لكل مكونات المدرسة العمومية بالإقليم.

كما نثمن التنسيق النقابي الثلاثي ونؤكد من خلاله إيماننا الراسخ بضرورة وحدة  الصف النقابي وبجدية الحوار المسؤول والمنتج كسبيل أوحد وأساسي خدمة لقضايا الشغيلة التعليمية والمدرسة العمومية،

وعــــاش التنسيق النقابي الجاد والمنافح عن حقوق الشغيلة التعليمية وتخليق العمل النقابي النظيف.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *