الريصاني: نذرة المياه الجوفية وانحصار الامطار تصعب من حياة السكان بواحة تافيلالت

الريصاني: نذرة المياه الجوفية وانحصار الامطار تصعب من حياة السكان بواحة تافيلالت
احمد الانصاري

توالي سنوات الجفاف بواحة تافيلالت، بمدينة الريصاني، و انحصار الامطار و انعدام المياه القادمة من واد زير و واد اغريس، جعل حياة المواطن الصحراوي تزداد صعوبة وقساوة في غياب سياسة حقيقية من أجل ايجاد حلول عملية لتنمية تلك المنطقة من المغرب.

قلة الامطار و نذرة المياه الجوفية، صعبت من حياة الساكنة و جعلت العيش بهذه الاماكن يفتقر الى شروط الحياة الكريمة ، الشيء الذي أدى بعدد كبير من القاطنينين الى الهجرة الى المدن ، ما ينتجع عن ذلك من مشاكل متنوعة.
و رغم المجهودات التي يقوم بها سكان الريصاني جراء استعمال الطاقة البديلة لجلب الماء من الإبار، بتركيب الواح الطاقة الشمسية بذل استعمال المحروقات، لكن نذرة المياه بالابار جعل مجهودات الفلاح تذهب سدا.


هذه الوضعية تساءل المسؤولين،حول الاجراءات المتخذة و التدابير المزمع القيام بها لايجاد حلول كفيلة للخروج من هذه الوضعية ، و تدفع المواطن الصحراوي للاستقرار بمنطقته.
و تجدر الاشارة الى ان الحكومة المغرببة قامت خلال السنوات الاخيرة بمجهودات جبارة للتوفير الماء الصالح للشرب و وربط جميع القصور التواجدة بواحة تافيلالت بالكهرباء. بالاضافة الى ذلك فإن عدد من القصور بتافيلالت تشهد حاليا ترميمات لواجهتها و مداخليها الرئيسية وتعد هذه التفاتة من اجل الحفاظ على هذا الموروث الثقافي الذي تزخر به تافيلالت.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *