الشعب المغربي يحتفي بذكرى ميلاد الأميرة للا أسماء.. مسار متواصل من العطاء الإنساني في خدمة الأطفال الصم وضعاف السمع
تحتفل الأسرة الملكية ومعها سائر أفراد الشعب المغربي، يوم غد الثلاثاء 29 شتنبر، بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء؛ وهي مناسبة غالية تستحضر فيها المملكة مساراً متفرداً من الانخراط الإنساني النبيل والالتزام التضامني الراسخ الذي تجسده سموها، لاسيما عبر رعايتها المتواصلة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وفي مقدمتهم فئة الأطفال الصم وضعاف السمع، لتيسير إدماجهم التربوي والاجتماعي كمواطنين فاعلين كاملي المواطنة.
وتقود سمو الأميرة، بصفتها رئيسة مؤسسة للا أسماء، استراتيجية وطنية وقارية رائدة جعلت من المؤسسة مرجعاً إقليمياً في الرعاية الطبية والتعليمية والاجتماعية الشاملة؛ حيث تميزت الأنشطة الأخيرة لسموها بتعزيز الشراكات ذات البعد الإفريقي، لاسيما التعاون المثمر مع السيدة الأولى لجمهورية كينيا، راشيل روتو، عبر الزيارات الميدانية لمرضى زراعة قوقعة الأذن بالمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط ومستشفى كينياتا بنيروبي، وتنزيل برامج طموحة على غرار متحدون، نسمع بشكل أفضل، والحملة الوطنية نسمع، وبرنامجالسماعة الطبية للجميع، إلى جانب افتتاح المؤتمر الإفريقي الأول لزراعة القوقعة للأطفال وتدشين المركز الجهوي بمكناس.
ويعكس هذا التوهج الإنساني، الممتد أيضاً إلى حماية البيئة ورعاية الطبيعة عبر رئاستها الشرفية لجمعية الرفق بالحيوان والمحافظة على البيئة، حرص سموها الدائم على ترسيخ نموذج تكافل مغربي متقدم يعنى بالفئات الهشة؛ وهو ما يجعل من هذه الذكرى محطة وطنية تتجدد فيها أسمى مشاعر التقدير والاعتزاز بالجهود الملكية النبيلة لخدمة الطفولة ودعم التماسك المجتمعي.

