الشناقة والوسطاء وراء ارتفاع سعر الكتكوت؟

الشناقة والوسطاء وراء ارتفاع سعر الكتكوت؟
متابعة مجلة 24

يواجه مربو الدواجن ضغوطا متزايدة بسبب الارتفاع المسجل في أسعار الكتاكيت، التي وصل ثمنها في السوق السوداء إلى نحو 12 درهما للكتكوت الواحد، وفق معطيات متداولة في أوساط المهنيين والمربين.

ويرى عدد من المربين أن جزءا من هذا الارتفاع يرتبط بما وصفوه بشناقة الفلوس والوسطاء، معتبرين أن المضاربة وإعادة بيع الكتاكيت بين الوسطاء قد تساهم في رفع السعر قبل وصوله إلى المربي. وتبقى هذه المعطيات بحاجة إلى توضيحات من الجهات والمهنيين المعنيين بسوق الدواجن.

ويجد المربي نفسه أمام معادلة إنتاجية صعبة، في ظل وصول تكلفة العلف إلى حوالي 4.5 دراهم، إلى جانب ثمن الكتكوت الذي يبلغ 12 درهما، ما يجعل التكلفة الأولية تتجاوز 17 درهما، قبل احتساب باقي المصاريف المرتبطة بالتربية، من أدوية وماء وكهرباء ونقل وخسائر محتملة.

ويقول مربون إن هذه الوضعية تضيق هامش الربح، خصوصا بالنسبة للمربين الصغار، الذين يواجهون أصلا تقلبات أسعار الأعلاف وباقي مستلزمات الإنتاج، فضلا عن صعوبة توقع الأسعار عند الوصول إلى مرحلة تسويق الدجاج.

كما يثير وصول سعر الكتكوت إلى 12 درهما تساؤلات حول آليات تحديد الأسعار وحجم العرض والطلب، ومدى تأثير الوسطاء على السوق، في وقت يطالب فيه عدد من المهنيين بتوضيح أسباب هذا الارتفاع والوقوف على ظروف تموين المربين.

ويحذر مربون من أن استمرار ارتفاع تكلفة المدخلات قد ينعكس على سلسلة إنتاج الدواجن برمتها، وقد يؤثر لاحقا على أسعار الدجاج الموجه للمستهلك.

وبين كتكوت بـ12 درهما وعلف بـ4.5 دراهم، يجد المربي نفسه أمام ارتفاع متواصل في كلفة الإنتاج، فيما تبقى الأنظار متجهة إلى تطورات السوق وما إذا كانت الأسعار ستعرف استقراراً خلال الفترة المقبلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *