حرارة الحملة الانتخابية ترتفع وسباق استمالة الناخبين يدخل مرحلة الحسم باقليم سبدي افني
عاشت مدينة الأخصاص، اليوم الثلاثاء 15 شتنبر 2026، على وقع حركية انتخابية لافتة، مع ارتفاع وتيرة الحملات الميدانية للأحزاب واللوائح المتنافسة، في مشهد يعكس اقتراب موعد الحسم الانتخابي المقرر يوم 23 شتنبر الجاري.
ومنذ الساعات الأولى، تحولت عدد من شوارع وأحياء المدينة إلى فضاءات مفتوحة للتواصل السياسي، حيث كثفت الحملات من جولاتها الميدانية ولقاءاتها المباشرة مع الساكنة، وسط حضور متفاوت من المؤيدين والمتعاطفين، ونقاشات حول انتظارات المواطنين والرهانات المطروحة على المنطقة.
وتحاول مختلف اللوائح استثمار الأيام الأخيرة من الحملة لتوسيع دائرة حضورها، من خلال الاقتراب أكثر من الناخبين، وطرح برامجها ورسائلها الانتخابية، في وقت بات فيه عامل الحضور الميداني والتواصل المباشر أحد أبرز عناوين المنافسة.
المشهد الانتخابي بالأخصاص لم يعد مجرد جولات وشعارات، بل تحول إلى سباق حقيقي لكسب ثقة الناخبين، خصوصا مع اقتراب موعد الاقتراع وتقلص هامش المناورة أمام المرشحين. فكل جولة ميدانية، وكل لقاء مع الساكنة، وكل تفاعل مع مطالب المواطنين، بات يقرأ ضمن حسابات المنافسة الانتخابية التي تزداد تشويقا يوما بعد آخر.
وفي المقابل، برزت أيضا مسألة الحفاظ على نظافة الفضاء العام، بعدما خلفت بعض الأنشطة الانتخابية منشورات وأوراقا دعائية في عدد من النقاط بالمدينة، وهو ما يضع الحملات أمام مسؤولية الجمع بين الحضور الانتخابي واحترام البيئة الحضرية.
وتدخل الأخصاص، إلى جانب باقي مناطق الدائرة الانتخابية، المرحلة الأكثر حساسية من السباق الانتخابي، في ظل استمرار الحملات إلى غاية منتصف ليلة 22 شتنبر، قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر.
وبين التعبئة الميدانية، واللقاءات المباشرة، وتفاعل الساكنة، تبدو الأيام القليلة المقبلة حاسمة في رسم ملامح المنافسة، فيما يبقى الحكم النهائي للناخبين يوم الاقتراع، بعيدا عن كل التوقعات والحسابات المسبقة.


