مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران يكشف عن لجنة تحكيم دولية للفيلم الوثائقي والوثائقي-الروائي
تستعد مدينة إفران لاحتضان فعاليات مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير، في موعد ثقافي وفني يكرس مكانة الفيلم القصير باعتباره فضاءً للإبداع والتجريب والانفتاح على التجارب السينمائية المختلفة، ويعزز حضور المدينة ضمن خريطة التظاهرات السينمائية بالمغرب.
وفي إطار التحضيرات للدورة المرتقبة، أعلن المهرجان عن تشكيل لجنة تحكيم دولية تجمع أسماء من تجارب سينمائية متنوعة، بما يعكس البعد الدولي الذي يحرص المهرجان على ترسيخه، ويمنح المسابقة بعداً مهنياً وفنياً يواكب تطور صناعة الفيلم القصير.
وتتولى رئاسة لجنة التحكيم المخرج والمنتج المغربي إبراهيم شكيري، أحد الأسماء المعروفة في المشهد السينمائي والتلفزيوني المغربي، والذي راكم تجربة في الإخراج والإنتاج، إلى جانب مشاركته في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية.
وتضم اللجنة أيضاً دليلة الدريعي (Dalila Al Dariii)، بصفتها مخرجة وكاتبة سيناريو عمانية، بما يضيف إلى اللجنة تجربة عربية أخرى، ويسهم في تعزيز التقاطع بين مختلف التجارب السينمائية في المنطقة.
كما يشارك في لجنة التحكيم José Da Selva، وهو مهني في مجال السينما يتميز بتجربة غنية ومتنوعة، ما من شأنه أن يساهم في إثراء النقاش حول الأعمال المشاركة وتقييمها من زوايا فنية ومهنية متعددة.
ويعكس اختيار لجنة تحكيم متعددة التجارب والمرجعيات رغبة المهرجان في منح المسابقة فضاءً حقيقياً للتنافس الفني، يقوم على تقدير القيمة الإبداعية للأفلام، وجودة الكتابة والإخراج والأداء، فضلاً عن قدرة الفيلم القصير على بناء رؤية سينمائية مكثفة خلال زمن محدود.
ولا تقتصر أهمية المهرجان على عرض الأفلام والتنافس على الجوائز، بل تمتد إلى خلق فضاء للتواصل بين السينمائيين والمهنيين والمهتمين بالفن السابع، وفتح قنوات للتبادل الثقافي والفني، خصوصاً أن الفيلم القصير أصبح يشكل مختبراً مهماً للمواهب الجديدة وللتجارب السينمائية الجريئة.
ومن المنتظر أن تشكل لجنة التحكيم الدولية إحدى أبرز واجهات الدورة، بالنظر إلى تنوع خلفيات أعضائها، وهو ما يعزز طموح المهرجان في تقديم تظاهرة سينمائية منفتحة على التجارب الوطنية والعربية والدولية، تجعل من إفران محطة للاحتفاء بالفيلم القصير وبمبدعيه.
وبذلك يواصل مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران بناء هويته كموعد سينمائي يجمع بين المنافسة والإبداع والانفتاح، واضعاً الفيلم القصير في صلب مشروع ثقافي يسعى إلى دعم السينما وتشجيع المواهب والتعريف بالتجارب السينمائية المختلفة.

