سباق الانتخابات بآنزي ، حمى الحملات الدعائية تخيم على الشارع العام وتثير أسئلة النظافة والبيئة.

سباق الانتخابات بآنزي ، حمى الحملات الدعائية تخيم على الشارع العام وتثير أسئلة النظافة والبيئة.
متابعة مجلة24

 تواصل الهيئات والأحزاب السياسية بأنزي تحركاتهم المكثفة ضمن الحملة الانتخابية المتواصلة للتحضير للانتخابات التشريعية المزمع إجراوها يوم 23 شتنبر الجاري. وفي هذا السياق، شهدت جماعة أنزي اليوم الأحد 13 شتنبر 2026 حراكا وحركة غير عادية في أزقتها وأحيائها منذ ساعات الصباح الأولى، حيث انتشرت الفرق التابعة لمختلف الأحزاب المتنافسة في محاولة لاستقطاب أصوات المواطنين وحثهم على التصويت لصالح برامجهم الانتخابية.
​وعكست التحركات الميدانية المنافسة المحتدمة بين المرشحين، حيث توزع المتطوعون والنشطاء في أرجاء الشوارع الرئيسية لإقناع الساكنة بالرموز والبرامج الحزبية. غير أن هذه الدينامية الدعائية لم تخل من مظاهر أثارت حفيظة العديد من الساكنة والفاعلين المحليين، حيث غرق الشارع العام وقرب جنبات الرصيف بأعداد هائلة من البطاقات والمنشورات الدعائية المبعثرة عشوائيا على الأرض.
​وتحول الفضاء العمومي إلى ما يشبه بساطا ورقيا كسا الأتربة والأرصفة، مما تسبب في تشوه بصري ملموس وألقى بظلاله على جمالية المنطقة ونظافتها. وعبر عدد من القاطنين بآنزي عن تذمرهم من طريقة توزيع الأوراق والدعاية الميدانية التي تتكرر مع كل استحقاق، مشيرين إلى أن التنافس السياسي ينبغي أن يرافقه احترام تام للفضاء العام وحماية البيئة والمحيط السكني.
​وأكد متابعون للشأن المحلي أن هذه المشاهد تضع على عاتق الأحزاب المتنافسة مسؤولية أخلاقية ومدنية تتجاوز مجرد التواصل مع الناخبين وجمع الأصوات، لتصل إلى ضرورة الاعتماد على آليات حديثة في التواصل والحد من التبذير الورقي، فضلا عن تنظيم حملات نظافة موازية لإزالة مخلفات المطبوعات طيلة فترة الحملة.
​ويستمر المشهد السياسي بأنزي متأرجحا بين حماس الحملات الانتخابية والتنافس المحموم وصولا إلى موعد الاقتراع يوم 23 شتنبر، وبين التطلع المحلي إلى الارتقاء بسلوكيات الدعاية الحزبية لضمان الحفاظ على نظافة المنطقة ورعاية بيئتها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *