انطلاق الحملة الانتخابية على وقع العنف والتراشق بالحجارة واستهداف مقرات حزبية بعدد من المدن

انطلاق الحملة الانتخابية على وقع العنف والتراشق بالحجارة واستهداف مقرات حزبية بعدد من المدن
متابعة مجلة 24

انطلقت الحملة الانتخابية الممهدة للاستحقاقات التشريعية على وقع انفلاتات أمنية وأعمال عنف وتخريب، سجلت بعدة مدن من بينها برشيد والداخلة وبويزكارن وقبلها سطات، إثر مواجهات واعتداءات تورط فيها محسوبون على أنصار مرشحين وهيئات سياسية، مما أثار موجة استنكار واسعة ودعوات ملحة لتغليب التنافس الديمقراطي الشريف وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وعرفت مدينة برشيد هجوماً استهدف مقراً لحزب الحركة الشعبية من قِبل مجموعة أشخاص استعملوا الأسلحة البيضاء، مما دفع الكتابة الإقليمية للحزب إلى إصدار بيان تنديد بالاعتداء ومطالبة السلطات بفتح تحقيق معمق لحماية سلامة المناضلين وسير العملية الانتخابية. وفي مقابل توجيه أصابع الاتهام لمنتسبين لحزب الأصالة والمعاصرة، سارعت الكتابة الإقليمية لـ البام  إلى إصدار بلاغ تنفي فيه جملة وتفصيلاً أي علاقة لها بالحادث، رافضة إقحام اسمها واستباق نتائج التحقيقات الرسمية.

ولم تسلم مناطق أخرى من التوتر الميداني؛ إذ شهد محيط مقر البام بمدينة الداخلة تراشقاً بالحجارة بين أنصار مرشحين متنافسين، كما تعرض منتسب لحزب الاستقلال بمدينة بويزكارن (إقليم كلميم) لاعتداء بالرشق بالحجارة أسفر عن إصابته وإلحاق خسائر مادية بسيارته، ليتقدم بشكاية لدى المصالح المختصة. وتنضاف هذه الحوادث إلى واقعة التخريب التي طالت المقر الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بسطات مؤخراً، في سياق يفرض على السلطات المعنية تشديد المراقبة لحماية المسار الانتخابي من الانزلاقات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *