المنصوري تكشف كواليس التحاق لقجع بـ البام وتؤكد جاهزيتها لقيادة الحكومة المقبلة
كشفت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، عن تفاصيل التحاق فوزي لقجع بصفوف حزب الجرار، معتبرة إياه كفاءة وطنية وشخصية ناجحة ينبغي على كافة الأحزاب السياسية الانفتاح على استقطاب أمثالها. وأوضحت المنصوري، خلال لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني مساء يوم الأربعاء بمدينة سلا، أنها بادرت شخصيا بالتقرب من لقجع بعد موافقة المكتب السياسي، مشيرة إلى أنه، ورغم شغله لحقيبة وزارية مركزية، ليس تكنوقراطيا بالمعنى الحرفي، بل يتمتع بحس سياسي واجتماعي ينسجم تماما مع توجهات حزب الأصالة والمعاصرة.
وبخصوص ولوجه المباشر إلى المكتب السياسي للحزب، أكدت المنسقة الوطنية أن هذا الأمر تفرضه صفته الوزارية، مبرزة أن لقجع شكل قيمة مضافة حقيقية، حيث ساهم بخبرته ومعرفته الدقيقة بلغة الأرقام في إعداد وتعديل البرنامج الانتخابي للحزب. وفي ما يتعلق بالأنباء المتداولة حول إمكانية تقلده منصب الأمانة العامة، نفت المنصوري توصلها بأي طلب في هذا الشأن، مذكرة بأن هذا المنصب يخضع لشروط تنظيمية صارمة تتطلب انعقاد مؤتمر وطني عادي، والذي لن يلتئم قبل عامين، أو الدعوة لمؤتمر استثنائي.
وفي سياق متصل، نفت المنصوري بشكل قاطع الاتهامات التي تربط ترشيح زوجة لقجع، هدى المغاري، بمسألة إرضائه، موضحة أن المغاري مناضلة أصيلة داخل الحزب وإطار كفء شاركت في مكتبين سياسيين سابقين، بل إنها هي من تقف وراء استقطاب زوجها للحزب. كما كشفت أن لقجع رفض فكرة الترشح للانتخابات بدائرة بركان احتراما للمجهودات التي يبذلها محمد إبراهيمي، مفضلا دعمه والاشتغال إلى جانبه، مما يثبت، حسب المنصوري، أن لقجع جاء للعمل وليس لانتزاع مكان أحد.
وتفاعلا مع النقاش الدائر على منصات التواصل الاجتماعي حول وضعها الصحي ومدى قدرتها على قيادة الحكومة في حال فوز الحزب وتعيينها من طرف جلالة الملك، أكدت المنصوري بشفافية أنها تتمتع بصحة عقلية جيدة ومؤهلة تماما لتحمل هذه المسؤولية، موضحة أن التعب الجسدي الذي تشعر به أحيانا يعود بالأساس إلى ضغط الالتزامات السياسية والأسرية المتراكمة.

