سطات : سعيدة زهير تستقطب دعم المجتمع المدني بإقليم وخارج الاقليم .. وجمعية «سيدتي المغربية» تعلن مساندتها

سطات : سعيدة زهير تستقطب دعم المجتمع المدني بإقليم وخارج الاقليم .. وجمعية «سيدتي المغربية» تعلن مساندتها
متابعة مجلة24

بدأت ملامح الحراك السياسي المرتبط بالانتخابات التشريعية المقبلة تبرز بمدينة سطات، عقب إعلان البرلمانية سعيدة زهير دخول غمار الاستحقاقات المقبلة، حيث شرعت عدد من الفعاليات المدنية في التعبير عن دعمها ومساندتها لها، في مؤشر على تنامي الاهتمام المبكر بالمشهد الانتخابي بالإقليم.

وفي هذا السياق، قام الرئيس المؤسس لجمعية «سيدتي المغربية»، الأستاذ وليد بنسليمة، بزيارة إلى مدينة سطات، التقى خلالها بالبرلمانية سعيدة زهير، المنحدرة من قبائل أولاد سعيد، وفق ما جاء في بلاغ نشرته الجمعية عبر صفحتها الرسمية.

وأعربت الجمعية، من خلال بلاغها، عن اعتزازها بما وصفته بالمسار السياسي والبرلماني لسعيدة زهير، مشيدة بحضورها الميداني وبما تعتبره جهوداً في خدمة الشأن العام، كما قدمتها باعتبارها نموذجاً للمرأة التي استطاعت فرض حضورها داخل المجال السياسي والبرلماني.

ولم يخل بلاغ الجمعية من عبارات إشادة قوية، إذ وصفت سعيدة زهير بـ«الأيقونة» واعتبرتها «امرأة بألف رجل»، في إشارة إلى تجربتها في خوض الاستحقاقات الانتخابية وسط منافسة قوية، وما اعتبرته الجمعية دليلاً على قدرة المرأة على الوصول إلى مواقع القرار والمساهمة في تدبير الشأن العام.

وتأتي هذه الزيارة في سياق بدأت فيه التحركات السياسية والمدنية المرتبطة بالانتخابات المقبلة تأخذ منحى أكثر وضوحاً، خصوصاً مع بروز أسماء أعلنت أو ألمحت إلى استعدادها لخوض المنافسة الانتخابية، الأمر الذي يجعل من مواقف الهيئات المدنية والفعاليات المحلية عاملاً قد يحظى باهتمام المتتبعين خلال المرحلة المقبلة.

ويبدو أن سعيدة زهير تراهن، إلى جانب حضورها السياسي والبرلماني، على توسيع دائرة التواصل مع مختلف الفعاليات المحلية، في وقت بدأت فيه خريطة التحالفات والداعمين المحتملين تتشكل بشكل تدريجي بمدينة سطات.

وبينما يبقى الحسم النهائي رهيناً بما ستفرزه صناديق الاقتراع، فإن دخول فعاليات مدنية على خط التعبير عن الدعم والمساندة يكشف مبكراً عن سخونة مرتقبة في السباق الانتخابي المقبل، وعن منافسة قد تكون مفتوحة على أكثر من اسم واتجاه.

سطات على موعد إذن مع محطة انتخابية جديدة، لكن السؤال الذي سيظل مطروحاً: هل يتحول هذا الدعم المدني المعلن إلى قوة انتخابية حقيقية يوم الاقتراع؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *